توبرياضةكُتّاب وآراء

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: حلم واحد جمع المصريين مكسبنا من كأس العالم

شكرا منتخبنا الوطنى على الأداء والنتائج والشكر الأكبر أنك قدرت تجمع الشعب مرة تانية وخلتنا كلنا نحلم حلم واحد وفرحنا كلنا باللى اتحقق وكلنا تأكدنا ان كرة القدم مش مجرد لعبة خصوصا لما تكون مع المنتخب بالطبع كلنا يملئنا الحزن على الهزيمة غير المستحقة ولن اتحدث فى فنيات ووجوب تغيرات دفاعية بعد الهدف الثانى أو حتى الحديث عن الحكم ولكن سوف اتحدث عن الحلم فقبل بداية المونديال كان الاغلبية يتوقعون ان نكون حصالة المجموعة او على أحسن تقدير ثالث ولا نخدع أنفسنا أن أحد منا كان يحلم بما وصلنا له بجانب الأداء الذى كان مفاجأة للعالم بأجمع قبل المصريين وهنا لا ننسى بعض إعلانات الشركات التى ظهرت قبل البطولة وكانت بمعنى أن المنتخب سيخرج من دور المجموعات وسوف نعود سريعا ولكن مع أول الطريق مع بلجيكا بدأ الحلم الذى تحول إلى حقيقة فى مباراة استراليا والفرحة بأول فوز لمصر فى كأس العالم وبالمركز الأول للمجموعة ليتزايد الحلم ويكبر مع أداء متميز واجتمع الشعب المصرى مرة أخرى خلف المنتخب رغم مواعيد المباريات فجرا وصباحا وأكبر مكسب من أداء منتخبنا فى كأس العالم أنه استطاع ان يعيد جيل إيجيبت للمصريين فمهما كانت الأفكار محتلفة فبذرة الشخصية المصرية المتواجدة بجيناتنا لا يستطيع اى محتل عسكري أو فكري ان يمحيها فصور الشباب والشابات وحتى الاطفال بفانلة المنتخب المصرى هو أكبر دليل على الهوية المصرية الممتدة منذ آلاف السنين ومازالت متواصلة من جيل لجيل رغم كل التحديات فعندما أرى حرص بناتى على شراء تى شيرت المنتخب وعلم مصر رغم انهن غير مهتمات بكرة القدم بل والذهاب إلى النادى مع الأصدقاء لمشاهدة مباريات المنتخب والعودة بعد كل مباراة لإطلاع بالمعلومات الجديدة التى إكتسبتهن حول أسماء اللاعبين ومدى الأداء فى المباراة فكل هذة مكاسب تسعد قلب أى أب خاصة بعد هجوم إبنتى الكبرى علي طقوسى فى مشاهدة المباريات حيث أفضل أن أكون بمفردى ولست وسط تجمعات ولأنهم من جيل إيجيبت يرفض المشاهدة فى المنزل ويفضلون التجمعات مع الأصدقاء وسط التجمعات الأسرية ولا أعرف كيف اصف سعادتهم بالمشاركة فى الإحتفال بفوز المنتخب وزفة السيارات وأن يشاهدن الشوارع ممتئلة بالسيارات والكل يحتفل وفرحان والكل يهنئ الكل سواء يعرفة او لا يعرفة وهى بالنسبة لهم تجربة جديدة لم يعتادو عليها من قبل ولكنى كجيل أكبر شاركت فى مثل هذة الإحتفالات كثيرا بمناسبات متختلفة وليس فى كرة القدم فقط وهنا أستطيع أن أقول أن المنتخب الوطنى لم يحقق فقط إنجاز تاريخى فى بطولة كأس العالم ولكنه ايضا حقق معادلة كانت شبة مستحيلة بتجميع الشعب المصرى خلفهم لتحقيق حلم واحد للجميع وهذا هو الإنتماء الحقيقى فى حب مصر ونسى الجميع كل مشاكلة وأزماته الشخصية ملتفين بالتشجيع والدعاء للمنتخب الوطنى وهذا المشهد لم يحدث منذ ثورة 30 يونيو وهو الأمر الذى قد يثير غضب أعداء الوطن من الجماعات الإرهابية أو قوى أخرى تريد الفرقة بين أبناء الشعب المصري ويصرفون ملايين ومليارات الدولارات لإحداث حالة تغييب عن الأجيال الجديدة ولكن كما أقول دائما أن قوة مصر الناعمة النابعة من الشخصية والهوية المصرية لن تنتهى ولن يستطيع أحد ان يمحوها من جينات المصريين إلى يوم الدين.. فلنفرح جميعا فرحة جماعية بأداء المنتخب وما أحوجنا إلى الفرحة ولنفتخر بأنفسنا وبمنتخبنا ووطننا وأتمنى ان تستمر هذة الحالة البديعة بين ابناء الشعب.

موضوعات ذات صلة 

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: تريند ماسبيرو وهدم خط بارليف

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»:هل أصبح تطوير ماسبيرو بالجرى خلف التريند؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى