أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»:هل أصبح تطوير ماسبيرو بالجرى خلف التريند؟
أكتب كمواطن مصرى غيور على بلدي عاشق لتراب وطني بالفعل وليس بالكلام كنت واحد من الشعب المصرى الذى رفض حكم المرشد وجماعته الإرهابية وعندى ثأر شخصي معهم متمثل في صديقي وأخي الشهيد الحسيني أبوضيف شهيد الصحافة المصرية بالإضافة بالطبع إلى كل شهداء الوطن شرطة وجيش ومواطنين وأشهد أن الإعلام المصري في عام ٢٠١٣ قام بدور مؤثر وفعال لتوعية الشعب وساهم فى إنجاح الثورة بجانب الشعب رغم كل الضغوط التى كانت تمارس ضدنا من الجماعة الإرهابية التى كانت تستولي على الحكم واليوم بعد ١٣ عامًا على ذكرى الثورة عاد الوطن وعادت مكانه مصر فى العالم كلاعب اساسى وشريك رئيسى فى أغلب الأحداث وبدأت الجمهورية الجديدة فى البناء رغم كل المعوقات والضغوط الخارجية التى نعرفها جميعا ورغم الأزمات الإقتصادية ولكن الشعب متحمل كل شئ فى سبيل وطن حر يقود ولا يكون تابع لأى قوة عالمية وهو ما يدخل البهجة والسرور للمواطن المصرى البسيط عندما يرى الرئيس السيسي يتوسط قادة العالم فى المحافل الدولية بل ويجد ان قادة العالم تحضر إلى مصر وتحديدا لشرم الشيخ وتلبى نداء الرئيس السيسي لعقد هدنة لوقف إطلاق النار في غزة وغيرها من الكثير والكثير من المشاهد التي تجعل المواطن فخور ببلده ورئيسه مثلما المواطن فخور بالمنتخب الوطني فى بطولة كأس العالم والنتائج والأداء الذى يقدمه رجال المنتخب وليست مشكلة عند أى مواطن أن يكون موعد المباراة الرابعة فجرًا أو السادسة صباحًا فالشعب باكمله فى الشوارع وفي النوادى وفى كل مكان مستيقظ يشجع منتخب بلاده ولو كان بمقدورهم لزحفوا الى امريكا رغم أن مباريات المنتخب تكون المدرجات ممتئلة بالمشجعيين المصريين الذين تكبدوا المشقة والعناء لتشجيع المنتخب الوطنى بدافع الانتماء والحب والوطنية وموأزره اللاعبين وتحفيزهم
ومكسبهم الوحيد هو فرحتهم بالمنتخب ورفع اسم مصر عاليا عالميا وقد ساهمت القنوات الفضائية بقيادة قنوات الشركة المتحدة والقنوات الخاصة بنقل احتفالات ومشاعر المصريين الصادقة فى أماكن كثيرة وليست بالعاصمة الإدارية فقط وهذا هو دور الإعلام الوطنى ولكن على الجانب الأخر أشعر بتعجب وحيره كإعلامى وصحفي ومن قبلهم كمواطن مصرى من الهدف من استضافة الشرطي الامريكي إيريك هاتسون فى التليفزيون الرسمى للدولة لمجرد انه قام برفع علم مصر والهتاف مع الجماهير المصرية اثناء مشاركته فى تأمين المنتخب المصرى قبل مواجهة البرازيل الودية وبعيدا عن ان الفيديو كان تريند فى يومها الموافق الثامن من يونيو فما هو الهدف من الاستضافة فى البرنامج الجديد من ماسبيرو على شاشة القناة الأولى وماذا قال لكى يضيف لمصر وللاعلام المصرى او حتى للمشاهد وهنا اطرح تساؤال من تحمل تكلفة الاستضافة فى مصر؟.
وكم بلغت هذة التكلفة ؟وماهو العائد منها؟ ومن صاحب الخبرة الإعلامية الكبيرة الذى اقترح هذة الفكرة الذى انتظرها الجمهور العريض لبرنامج من ماسبيرو ؟ واين هو السبق الإعلامى فى الاستضافة؟ وهل اصبح التليفزيون المصرى الرسمى الناطق بلسان الدولة يجرى ويلهث خلف التريند ؟ومتى بعدها بعشرين يوم !هل هذا هو التطوير المطلوب لإعادة الريادة الإعلامية الغائبة عن ماسبيرو؟ ولو سمح من يقول ان الاستضافة دعاية لمصر؟ اقول له ومن فى امريكا يعرف هذا الشرطي مع العلم ان التريند كان عندنا نحن فى مصر وليس فى امريكا!.
ومن صاحب فكرة الجلباب البلدي والأكلات الشعبية طعمية وكشري وملوخية وعرقسوس وغيرها فهل هذا هو الإعلام والريادة والتطوير من وجهه نظر القائمين على البرنامج ؟ انا لست متحاملا على البرنامج فاغلبهم أصدقائى ولكنى غيور على تليفزيون بلدى وما آل اليه الحال لا أمانع من استضافة شخصية يكون لها تأثير فى الخارج والقيام بجولة معه سواء فى المناطق الاثرية والعاصمة الادارية وداخل المونريل ويتم تصوير كل ذلك واذاعتة وللعلم يأتى الى مصر الكثير والكثير من المشاهير الذين يمكن الاستفادة منهم لدعم وتشجيع السياحة المصرية بل ودعم الدولة ايضا ولكن لا احد يعلم عن اغلبهم شئ الا عندما ينشرون صورهم على مواقع التواصل.
واليوم بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لثورة يونيو اتمنى كمواطن مصرى بثورة مماثلة لإعادة الريادة للتليفزيون المصري صاحب التاريخ العريق والذى كان دوما واحد من أهم عناصر القوة الناعمة المصرية منذ بدايتة عندما كان اسمة التليفزيون العربى وكان بحق تليفزيون لكل الاشقاء العرب لفترة طويلة ولا ننسى أن الجميع مازال يقول الفيلم العربى والمسلسل العربى على الفن المصرى والذى كان يذاع على القناتين الاولى والثانية ويجب على القائمين على قيادة ماسبيرو ان يعوا جيدا ماذا يعنى التليفزيون الرسمى للدولة فهو ليس منافس للفضائيات ولا يبحث عن التريند كما انه ليس من المفترض ان يتم التعامل معه كمشروع تجارى بمنطق المكسب والخسارة المادية لان مكاسب الإعلام ليست مادية ولكن بحجم قدرتها على تنمية وتوعية فكر المواطن وترسيخ الانتماء للوطن وكل هذا الاهداف لا يمكن ان تقدر بالمال ولا ننسى ان ميزانية المبنى من موازنة الحكومة مثلها مثل باقى الوزارات فهل يستطيع احد ان يقول ان الوزرات الخدمية يجب ان تجنى ارباح من المواطنين ؟.
أيها السادة المسئولين نريد إعلام دولة بروح ثورة يونيو التى انحاز لها الجيش المصري الوطني بقيادة الفريق عبدالفتاح السيسي.
موضوعات ذات صلة
أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: الشعب مشتاق للفرحة
أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: نظرة لشعب يونيو يا حكومة




