توبرياضة

صحف العالم: الأرجنتين عادت من الجحيم.. ومصر لاتستحق هذا الألم

نجح المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في تحقيق ريمونتادا مثيرة، و قلب تأخره بهدفين نظيفين أمام نظيره المصري إلى فوز دراماتيكي 3/2  في آخر 14 دقيقة من عمر اللقاء -مساء اليوم الثلاثاء-،في ليلة مونديالية نادر حدوثها في العرس الكروي الكبير ببطولة كأس العالم 2026،

اقتنص “التانجو” بطاقة التأهل لدور الثمانية في مواجهة سيمفونية ستبقى خالدة في سجلات الكأس العالمية، بعد سيناريو حمل في طياته صدمة مصرية وانتفاضة أرجنتينية قاتلة.

اقرأ أيضاأبو تريكة: المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي.. والفار فين!

العودة الأرجنتينية الجنونية حظيت بأصداء واسعة وردود أفعال مذهلة في كبرى الصحف والمواقع الرياضية العالمية التي أفردت مساحات واسعة لتحليل الملحمة.

ليكيب الفرنسية: العودة من الجحيم

في فرنسا، عنونت صحيفة “ليكيب” (L’Equipe) مقالها بـ “المعجزة الأرجنتينية”، واصفة الريمونتادا بالقاتلة والمثيرة بعد أن كان “الألبيسيليستي” على شفا الإقصاء قبل أن يجد القوة لعكس السيناريو.

و أشاد موقع “آر إم سي” (RMC) باللقاء عبر عنوان “الألبيسيليستي يعود من الجحيم”، مسلطا الضوء على الشخصية العظيمة لحامل اللقب وعبقرية ميسي الذي سجل هدفه الثامن في البطولة خلال شوط ثان مجنون في أتلانتا.

ماركا الإسبانية: 3 أهداف في 14 دقيقة

ولم تغب الإثارة عن غلاف صحيفة “ماركا” (Marca) الإسبانية إذ وصفت العودة بأنها “فرعونية ومثيرة للجدل”، مبدية ذهولها من تسجيل ثلاثة أهداف في 14 دقيقة فقط، ومبرزة صدارة ميسي لترتيب هدافي المونديال برصيد 8 أهداف في 5 مباريات.

ديبورتيفو الإسبانية: هدف وتمريرة ميسي أعادا الروح

اختصرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” (Mundo Deportivo) المشهد بعنوان “ميسي الفرعوني”، مؤكدة أن تمريرة ليو وهدفه هما من أعادا الروح لجسد منتخب بلاده الذي ظن الجميع أنه مات”.

تيليجراف البريطانية: مصر لاتستحق هذا الألم

أما الصحافة البريطانية والإيطالية، فقد مزجت بين الإشادة بدموع الفرح وقسوة كرة القدم؛ حيث كتبت صحيفة “تيليجراف” (The Telegraph) البريطانية “ميسي يبكي فرحا”، متغنية بروح القتال والإصرار المطلق للأرجنتين، وفي الوقت نفسه أعربت عن تعاطفها الكبير مع الفراعنة مؤكدة أن مصر لم تستحق هذا الألم بعدما قدمت واحدا من أكثر العروض الدفاعية والمرتدة إثارة للإعجاب في البطولة.

لاجارينا  الإيطالية: عودة للحياة من موت إكلينيكي

و تفاعلت صحيفة “لاجازيتا ديللو سبورت” (La Gazzetta dello Sport) بعين الذهول معنونة “يا لها من عودة!”، وأكدت أن ميسي أعاد إحياء الأرجنتين بعد أن كانت ميتة إكلينيكيا، مشيرة إلى دموع الفرح وعدم التصديق التي انهمرت من عيني القائد عقب صافرة النهاية.

أوليه الأرجنتينية: قلب البطل

ولخصت صحيفة “أوليه” (Ole) الأرجنتينية الملحمة بكبرياء وطني تحت عنوان “قلب البطل”، مؤكدة أن منتخب بلادها انتقل من حافة الانهيار إلى ربع النهائي في 13 دقيقة ليثبت للعالم أنه يقاتل حتى الرمق الأخير ولا يستسلم أبدا.

بدأت المباراة بمفاجأة من العيار الثقيل فجرها الفراعنة، إذ باغت المنتخب المصري الجميع بأداء تكتيكي دفاعي ومنظم للغاية، وترجم أفضليته الميدانية إلى تقدم مستحق بهدفين حملا توقيع المدافع ياسر إبراهيم في الدقيقة 15 والمهاجم مصطفى زيكو في الدقيقة 67.

وبين هذين الهدفين، شهد اللقاء لقطة مثيرة للجدل عندما تدخلت تقنية الفيديو “VAR” في الدقيقة 58 لإلغاء هدف ثالث وقعه زيكو، بداعي وجود مخالفة ضد مروان عطية أثناء بناء الهجمة، وهو القرار الذي شكل نقطة التحول الأبرز في مسار اللقاء وحرم مصر من رصاصة الرحمة.

الدقائق الحزينة

وفي الدقائق العشر الأخيرة، انتفض الأسطورة ليونيل ميسي لينقذ بلاده من إقصاء محقق، حيث صنع الهدف الأول بعرضية متقنة تابعها المدافع كريستيان روميرو برأسية في الدقيقة 79 مقلصاً الفارق، قبل أن يتكفل “البرغوث” بنفسه بهز الشباك وتعديل النتيجة بتسديدة قوية من داخل منطقة جيل في الدقيقة 84.

وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع وتحديداً في الدقيقة 93، وجه إنزو فرنانديز رصاصة الرحمة برأسية متقنة مستغلاً عرضية مثالية من لاوتارو مارتينيز، ليضرب التانجو موعداً في ربع النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وسويسرا.

اقرأ أيضا مونديال 2026.. الأرجنتين تغتال الحلم المصري بضربة قاضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى