كُتّاب وآراء

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: شكرًا على فرحة المصريين باستاد القاهرة

لماذا ترفضون الفرحة؟ لماذا لا نقدم الشكر للمنتخب ولمنظميين الإحتفال باستاد القاهرة؟.

كنت واحد من ملايين الشعب المصرى الراغبين فى إقامة إحتفال للمنتخب في استاد القاهرة أو العاصمة الإدارية الجديدة بعد تكريم الرئيس السيسي لهم فى العلمين وأشكر القيادة السياسية على قرار إقامة إحتفال استاد القاهرة ويجب ان أتوجة بالشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية برئاسة المهندس سيف الوزيري على سرعة التجهيز والإعداد للإحتفالية بشكل سريع لم يتجاوز 48 ساعة وهو أمر صعب لن يستوعبه إلا من يعمل بالمهنة والشكر أيضا لشركة تذكرتى برئاسة منتصر النبراوي الذى سابق الزمن هو ومجموعة من الشباب لسرعة طرح التذاكر على الموقع.

وأريد أن أشكر جندي مجهول وهو الإعلامي محمود التوني رئيس قطاع التنفيذ والتشغيل بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ورئيس قناة الحياة على سرعة التنفيذ وعمل بروفات تحتاج إلى أسبوع على الأقل ولكنه بخبرته الكبيرة وخبرة فريقة أستطاع أن يتحدى الزمن ليسعد المشاهدين وعلينا جميعا أن نتقدم بالشكر لوزارة الداخلية على دقة التنظيم وسهولة الدخول وعدم حدوث حالة تكدس للجمهور وشكر خاص جدا لرجال المرور وذلك لأننى أسكن فى مدينة نصر وأعرف جيدا حجم الزحام الذى يحدث أثناء مباريات كرة القدم باستاد القاهرة وما ينجم عليه من تكدس مرورى إجبارى بباقى مناطق مدينة نصر فقد تعمدت أن أتاخر فى الرجوع إلى المنزل إلا مع إقتراب بداية الحفل ولكن المفاجأة أنه مع دخولى لمحيط مدينة نصر وكل الطرق بها سيولة مرورية حتى أمام الاستاد لا تجد إلا مزيد من رجال المرور والطريق سالك مما شجعنا أن أغير خط سيرى والدخول من أمام الاستاد ناحية كوبري الفنجري على أن اعاود مرة أخرى من تحت الكوبري.

ولم أجد إلا مئات من المشجعيين من الشعب المصرى على الرصيف يحملون الأعلام وهؤلاء لم يستطيعوا أن يحصلوا على تذاكر للدخول ولكنهم حضروا للمشاركة فى الإحتفال حتى لو خارج الاستاد وعدت لمنزلى وأنا اشعر بالفخر وخاصة اننا شعب يعشق الإحتفالات والفرحة ولم تكن فرحة الشعب الكبيرة بالمنتخب الوطنى إلا تحديا للمستحيل فلم يكن احد منا يتوقع ان يتخطى المنتخب دور المجموعات ولكن وصل لأكثر من ذالك إلى دور 16 وهو حلم لم يكن من السهل أن يصدقة أحد بل وقدم اداء جيدا شرف كرة القدم المصرية الغير موجودة على الساحة العالمية بل وجعل الجميع يحلم بأكثر من ذلك.

ولان الشعب المصرى يشعر بالفرحة والسعادة منذ بداية بطولة كأس العالم فهذا أمر يجب أن يغضب ويشعل جنون الجماعة الإرهابية والتى تتكلف ملايين الدولارات على لجان إلكترونية لإفساد فرحة الشعب بأى شكل واى طريقة فمرة تجد اسكربت السجادة فى تكريم الرئيس للمنتخب وهذا أكبر دليل على محاولات التربص بأى شئ لإفساد فرحة الشعب.

وهنا أنا لا ارد على أكاذيب الجماعة الإرهابية ولكنى أحاول أن أوضح الصورة أمام أى مصري حتى لا يقع فى فخ اللجان التى شهدت كارثة بعد إذاعة فيديو الإستقبال كاملا وإلتقاط كل أعضاء المنتخب صور تذكارية مع الرئيس  ومحاولات أخرى كثيرة قامت بها اللجان ولكنها لم تثنى الشعب عن فرحته وكانت النتائج عكسية والحمد لله  حتى بعد محاولات التفكير فى كيفية التنكيد على فرحة المصريين جاءت فكرة المقابل المادى لظهور اللاعبين فى بعض البرامج والعجيب هنا أن اللجان ذكرت أرقام بالملايين ولا أحد يعرف حجم قوة لجان الجماعة فى التوصل لمعرفة هذة الارقام رغم انها مجرد لعبة جديدة لتكدير فرحة الشعب مع الوضع فى الإعتبار أن مثل هذة الحلقات تجلب إعلانات تغطى تكلفة الضيف وأكثر ومن لا يصدق عليه أن يراجع الحلقات.

محاولات تعكير صفو فرحة المصريين كلها بائت بالفشل السريع ولذلك تم تغير موجة اللجان الارهابية الى نغمة الحرية للمسجونين وشائعات الوفاة والمرض التى كان موعدها السنوى الشهر الماضى قبل الاحتفالات بثورة 30 يونيو.

وأخيرا هجمات لجان الجماعة الإرهابية على مصر والشعب المصري لن ولن تتوقف وعلينا جميعا مسئولية مشتركة فى الرد عليها بالوعى والعمل وأن تستمر فرحة الشعب والشعور بالفخر والإنتماء للوطن.

موضوعات ذات صلة 

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: الاتوبيس يكشف إرهاب التطرف الفكري

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: هل نحتاج رئيس حكومة جديدة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى