ترينداتتوبرياضةمنوعات

رضا عبد العال يثير جدلًا على وسائل التواصل.. الفرق بين الفراعنة والمغرب والسنغال في المونديال

آثار رضا عبدالعال نجم الكرة المصرية السابق حالة جدلية على وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة.

قال رضا عبد العال من خلال موقعه الرسمي فيس بوك : شوفوا الفرق بين الشعوب اللي عايزة تنجح والشعوب اللي بتحتفل بالفشل.

 المغرب ضمن أفضل 8 منتخبات بالعالم وزعلانين

وأضاف: المغرب خرجت من كأس العالم وهي رسميا ضمن أفضل 8 منتخبات في العالم ومع ذلك الجماهير والإعلام عايشين حالة غضب لأن طموحهم كان يوصلوا لنصف النهائي على الأقل.

إقالة مدرب السنغال رغم الفوز بأفريقيا والتأهل لدور الـ16 بالمونديال

وفي السنغال الوضع كان أوضح، منتخب حقق بطولة أمم إفريقيا مع مدربه باب ثياو السنغالي لكن لما خرج من دور الـ16 في كأس العالم بعد ما كان متقدم 2 /صفر الإعلام حمل المدرب المسؤولية كاملة

والضغط استمر لحد ما رحل عن منصبه رغم إنه بطل أفريقيا، أما عندنا فالصورة مختلفة تمامًا .

حسام حسن لم يحقق بطولة محلية كمدرب

حسام حسن خلال 19 سنة تدريب لم يحقق كأس مصر، وفي كأس العالم خرج من دور الـ16 بعد ما المنتخب كان متقدم 2/ صفر، ومع ذلك بدل ما يكون فيه تقييم ومحاسبة اتكرم واتضاعف راتبه ليوصل لـ2 مليون جنيه في الشهر وكأن اللي حصل إنجاز مش إخفاق!!

رضا قال المشكلة مش في الخروج المشكلة إننا بقينا بنجمل الفشل ونحتفل بيه وبدل ما نتعلم من أخطائنا بنعتبر أي إخفاق نجاح ونطلب من الناس تصقف وعشان كده الفرق اللي بتحاسب نفسها كل بطولة بتتقدم.. وإحنا كل سنة بنفضل مكاننا لأن مفيش حد بيتحاسب على أي حاجة!

رضا عبد العال خلق حالة جدلية على وسائل التواصل حيث تفاعل الكثيرون بشكل إيجابي بين مؤيد لكلامه بقوة باعتباره وجهة نظر تحتاج للقراءة والنظر فيها بجدية، وبين معارض أيضا بقوة مدللين بأن ماتحقق غير مسبوق بعد أن كان منتخب مصر يودع مبكرا من الدور الأول خلال المشاركات الثلاثة السابقة- من دور المجموعات في إيطاليا 1934 وفي إيطاليا 1990 وفي روسيا 2018.

ومع وجود 64 منتخبا هذه المرة صعد المنتخب لدور الـ16 والأجمل أن المنتخب قدم أداءً مميزا، كما أن حسام حسن قدم وجوهًا جديدة من لاعبين مغمورين سيكونوا ذخيرة للكرة المصرية في السنوات المقبلة.

 اقرأ أيضا– رضا عبد العال: الفوز على نيوزيلندا ليس إنجازا .. وسأرفع القبعة في هذه الحالة.

 اقرأ أيضا – حسام حسن يقاضي رضا عبد العال.. إيه الحكاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى