توبرياضة

منصات التواصل تتفاعل.. مصطفى زيكو نموذج لكل مكافح يثق في قدراته

تفاعلت وسائل التواصل الاجتماعي مع نجم المنتخب المصري مصطفى زيكو  كلاعب يعد نموذجا بعد تناول تفاصيل مؤثرة عن رحلة كفاحه قبل الوصول إلى النجومية

جاء تفاعل منصات التواصل بعد تصريحات اللاعب مصطفى زيكو  حيث أكد معاناته لسنوات من العوز والفقر قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم الفراعنة في كأس العالم 2026.

مصطفى زيكو وفي حوار مع الإعلامي عمرو أديب، لم يتمالك حبس دموعه وهو يستعيد ذكريات تلك المرحلة، قائلا: كنت بنام في الشارع، وأستحمى في الجامع علشان أروح التمرين.

 وأكد المتابعون أن هذا اللاعب يُعد نموذجا لكل شباب مصر في البذل والعطاء وعدم الاستسلام في مواجهة الصعاب، والوفاء للأسرة ولكل من ساند ودعم في أوقات المحن.

 وأن قصته تعد درسًا لكل من يواجه الصعاب وأن يضع أمامه نهاية  الصبر والكفاح ثمرة نجاح كبيرة، وحلم كبير يتحقق حيث يكون التفوق الكبير تعويضا عن كل  ساعات وأيام التعب والمعاناة.

 موجهين الشكر لحسام حسن الذي اقتنع وآمن بإمكانياته، وكم من موهوبين تاهو وسط الطريق لغياب العين الخبيرة، ولكنها أقدار وإلهام لنوايا آمنت بقدراتها وأخذت بالأسباب دعمتها النوايا الداخلية السليمة والفطرة الطيبة.

زيكو: واجهت ظروفا مادية صعبة

وقال مصطفى زيكو ، أنه وشقيقه عاشا ظروفا مادية قاسية، حيث كان دخلهما الشهري المشترك لا يتجاوز 800 جنيه، فيما مرت عليهما أيام لم يجدا خلالها ما يكفي لشراء الطعام، كما تراكمت عليهما ديون بلغت نحو 100 ألف جنيه.

مشددا على أنه عمل في عدد من المهن البسيطة، بينها العمل في الأسواق ومحل بيع الأحذية، إلى أن تغيرت حياته تدريجيا مع استمرار تمسكه بحلم احتراف كرة القدم.

زيكو: دعم الأسرة كلمة السر

وألمح نجم المنتخب المصري إلى أن دعم أسرته كان العامل الأهم في رحلته، مشيدا بما قدمته والدته وشقيقه من تضحيات حتى يتمكن من مواصلة مشواره، وهو ما دفع عمرو أديب إلى التأثر بقصته، قبل أن يختتم اللقاء بتقبيل رأس اللاعب تقديرا لما وصفه برحلة كفاح استثنائية.

زيكو:  لم أصدق ماحدث بعد مباراة بلجيكا

وعن مشواره مع المنتخب قال زيكو إنه لم يكن يحلم سوى بالحصول على دقيقة واحدة بقميص منتخب مصر، لكنه وجد نفسه بعد سنوات يشارك في بطولة كأس العالم ويواجه كبار منتخبات العالم، مضيفا أنه بعد مباراة بلجيكا لم يصدق أنه أصبح لاعبا في المنتخب الذي كان يتابعه عبر شاشات التلفزيون.

اقرأ أيضا زيكو من حلم الاستجمام بالساحل الشمالي لهز شباك المنافسين بالمونديال

كما استعاد ذكريات مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدا أنه ظل يبكي لمدة ساعتين بعد نهاية اللقاء ولم يستطع تناول الطعام، مشيرا إلى أن زوجته كانت أول من دعمه نفسيا بعد المباراة.

وتحدث زيكو عن هدفه في مرمى الأرجنتين والهدف الذي أُلغي خلال اللقاء، مجددا انتقاداته للقرارات التحكيمية، ومعتبرا أن المباراة شهدت أحداثًا أثارت استياء لاعبي المنتخب المصري.

زيكو: نيوزيلندا أجمل محطات المسيرة

وعن مشاركته أمام نيوزيلندا أوضح أن المباراة ستظل من أجمل محطات مسيرته، بعدما نجح في التسجيل وصناعة هدف لمحمد صلاح، معتبرا أن ما تحقق في المونديال كان حلما تحول إلى حقيقة.

وأكد لاعب المنتخب أن الجيل الحالي يمتلك الإمكانات لتحقيق المزيد من الإنجازات، قائلاً: هذا جيل ذهبي.. سننافس على لقب كأس الأمم الأفريقية وسنواصل الحلم في كأس العالم.

مفارقة وقدر  يحمل ثمرة التعب والصبر

وفي مفارقة غريبة، كان مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” يستعد لقضاء إجازة صيفية في الساحل الشمالي لمصر عندما عيّر انضمامه غير المتوقع لصفوف المنتخب الوطني خططه.

وقال مهاجم نادي بيراميدز بعدما سجل هدفا وصنع آخر في فوز مصر 3/1 على نيوزيلندا في كأس العالم لكرة القدم: كنت بعيدا عن المنتخب الوطني وبصراحة لم أكن أتوقع ذلك. أحضرني المدرب حسام حسن من الساحل الشمالي.. كنت على وشك الذهاب في إجازة، وفجأة وجدت نفسي في كأس العالم.

وأُطلق عليه اسم الأسطورة البرازيلية زيكو، وهو جزء من تقليد عريق في كرة القدم المصرية يتمثل في قيام اللاعبين باختيار أسماء النجوم العالميين كأسماء شهرة لهم.

ورد هذا المهاجم، الذي يجيد اللعب في مركزي ” الجناح” والمهاجم الصريح، ثقة المدرب بسلسلة من العروض المؤثرة.

وسجل زيكو في المباريات الودية التي سبقت كأس العالم ضد روسيا والبرازيل قبل أن يفتتح رصيده في البطولة ضد نيوزيلندا في فانكوفر، حيث صنع أيضا هدف محمد صلاح بتمريرة ذكية بالكعب داخل منطقة الجزاء.

 كما سجل في مباراة الأرجنتين وألغي له هدف حديث المونديال.

زيكو: حسام حسن منحني الثقة كاملة

وقال زيكو: منذ الدقيقة الأولى وحتى الآن، منحنا المدرب حسام حسن الثقة.. والحمد لله أنني لم أخيب ظنه ولو لثانية واحدة”.. حتى في بعض الأحيان كنت لا أسجل كان يدعمني ويقول انت كويس لاتقلق…

وأضاف: اللاعبون لم ينجرفوا في التفاؤل رغم البداية القوية لمصر.. لم نحقق أي شيء بعد. وكنا نأمل دائما أن نتمكن من الذهاب إلى أبعد من ذلك، نحن أقوى فريق في أفريقيا.. فلماذا لا نذهب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة.

وقال :قدمنا مباراة تاريخية وحققنا فوزنا الأول في تاريخ مشاركتنا، تسجيل الأهداف توفيق من الله ومكافأة على المجهود.

مشيرا إلى أن جميع اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم من أجل تقديم نسخة مميزة واستثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم، وإسعاد الجماهير المصرية لا يُقدَّر بثمن ، وكان حلمهم أكبر مما تحقق.

 اقرأ أيضا مصطفى زيكو: الحكم ظالم.. حسبي الله ونعم الوكيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى