فن و ثقافةكُتّاب وآراء

السفير مدحت القاضي يكتب لـ«30 يوم»: فريق مٌكافحة جرائم الفن الأمريكي يعيد 48 قطعة أثرية إلى مصر

[] مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس يسلم السٌلطات المصرية قطعاً أثرية مهربة. 24 أغسطس 2026 – FBI

[] أعاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، الجمعة، 48 قطعة أثرية حكومية إلى مصر، كان قد تمّ تهريبها خارج البلاد على مدى سنوات.

[] وشملت هذه القطع، منحوتات وتماثيل وأحجار كريمة وأدوات جنائزية، يعود تاريخها إلى عصور مٌختلفة، منها الفرعونية والرومانية والقبطية، تعود إلى 3100 قبل الميلاد في القرن التاسع الميلادي.

[] وقال السفير المصري حسام الدين علي في حفل أقيم  في لوس أنجلوس: “تمثل هذه القطع الأثرية التي تم تسليمها جزءاً لا يتجزأ من تاريخ مصر وتراثها الثقافي، ونحن سعداء وممتنون لإعادتها إلى الوطن. وتتطلع مصر إلى مزيد من التعاون الثنائي البنّاء في المجال الثقافي وغيره”.

[] يجدر مُلاحظة أنه جاءت المعلومة أصلاً من المالك الأمريكي، وهو الذي تواصل مع المحققين بعد أن أثار بحثهم شكوكاً حول قانونية دخول تلك الأعمال الفنية إلى الولايات المُتحدة. ولم يُعثر على أي دليل يثبت إخراج القطع من مصر بشكل قانوني. ورغم وفاة المُهرّب الأصلي، ما يزال التحقيق جارياً لتحديد هوية المتواطئين المحتملين.

[] وكانت الولايات المُتحدة قد أبرمت إتفاقية بشأن الممتلكات الثقافية مع مصر عام 2016، والتي تسمح بفرض قيود إستيراد أميركية على فئات مُحددة من المواد الأثرية والإثنولوجية من مصر، مما يرسي إطاراً للتعاون بين البلدين في تحديد الممتلكات الثقافية المهرّبة، ومصادرتها، وإعادتها، فضلاً عن تشجيع التبادل القانوني لأغراض ثقافية وتعليمية وعلمية.

[] وسبق ان أعادت الولايات المُتحدة أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية إلى مصر خلال العقد الماضي.

[] وقال باتريك غراندي، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس: “نحن مهتمون بإعادة هذه القطع ذات الأهمية التاريخية إلى شعب مصر، موطنها الأصلي”.

وأضاف مٌساعد مدير FBI : “بفضل العمل المتميّز لفريق مكافحة جرائم الفنون التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وشركائه من الدبلوماسيين والأوساط الأكاديمية وجهات إنفاذ القانون، يضطلع المكتب بدور محوري في الحفاظ على التراث الثقافي، سواء سُرقت القطع أو نُهبت أو عُثر عليها بوسائل أخرى، وإعادتها إلى بلدها الأصلي، حيث يمكن لأصحابها الشرعيين الاعتناء بها وتقديرها”.

[] ويحثّ مكتب التحقيقات الفيدرالي أي شخص يشتبه في تعرضه لنهب مٌمتلكات ثقافية، على التواصل مع مكتبه الميداني المحلي وفريق مكافحة جرائم الفنون التابع له.

[] وقد تأسس فريق مكافحة جرائم الفنون التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2004، بعد إزدياد جرائم سرقة الممتلكات الثقافية حول العالم، واستعاد الفريق أكثر من 20 ألف قطعة، تُقدّر قيمتها الإجمالية بأكثر من مليار دولار.

 اقرأ أيضا – السفير مدحت القاضي يكتب لـ«30 يوم»: فنزويلا تُعيد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد 17 عاماً من القطيعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى