توبكُتّاب وآراء

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: نظرة لشعب يونيو يا حكومة

في كل دول العالم هناك حكومات مهما أختلف نوعها ولكن الهدف منها واحد وكلها تعمل لصالح الشعوب وهذا الشعب هو أساس كل دولة لانه العنصر الأهم فى بناء او وجود اى دولة فلا يوجد دولة فى العالم بدون شعب ومن أجل هذا الشعب تكونت الحكومات لخدمته والعمل لصالحه وليس ضده حتى في أشد الدول ديكتاتورية هناك خدمات تقدم للشعب المقهور للخوف من الغضب الشعبي ولاستقرار الحكم والتاريخ يحكي لنا عن وقائع وأحداث كثيرة جرت على مدار مئات وألاف السنين ولكن يبدو أن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي لا تقرأ التاريخ حتى لو كان معاصر وترفع شعارات براقة وجميلة ولكنها لا تشبع أو تغني من جوع ورغم أننا في شهر يونيو وأقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو الذى وقف فيها الشعب المصري العظيم ضد جماعة الإخوان الإرهابية ورفض سرقة مصر لصالح الجماعة ولم يسكن الشعب المصري الا بعد استعادة مصر مرة أخرى بعد إنحياز الجيش المصري بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسي لمطالب الشعب.

نجحت ثورة الشعب في استعادة الوطن متحديه كل التدخلات الاجنبية والتى كانت مصلحتها مع الجماعة الإرهابية ورغم مرور ١٣ عام مازالت مصر والشعب يتحمل العواقب والضغط المستمر من الخارج بالتضييق على مصر سواء بإرهاب أو ضغط اقتصادى اولجان الكترونية صهيونية اخوانية ورغم ذلك فالشعب المصرى صابر ومتحمل ولكن على حكومة د مدبولي المستمر في منصبه منذ ٨ سنوات كرئيس للوزراء أن يغير من سياسته والا يراهن على صبر الشعب كثيرا خاصة أن الأوضاع أصبحت لا تحتمل وان كان د مدبولي يعيش فى إيجيبت فعليه ان يتعامل ويتعرف على أبناء الشعب الذين يعيشيون في مصر وليس من يقابلهم فى جولاته الإعلامية التي تذاع في القنوات ويشاهدها المواطن المصري ويتسائل من هؤلاء ؟.

على الدكتور مدبولي كما يهتم بالاستثمار وجذب المستثمرين ان يهتم بالشعب المصرى لانهم اساس نجاح هذا الاستثمار لانه لن يأتى مستثمر لشعب لا يجد مال للشراء مهما كانت المغريات.

الأزمات تتزايد والشعب يتحمل اكثر من طاقته ويكفى ماتحملناه جميعا مؤخرا من زيادة اسعار فى كل شئ بسبب الحرب الايرانية مع الكيان الصهيونى الامريكى وارتفاع الدولار والاسعار كلها واهمها طبعا البنزين والان بعد انتهاء الحرب وعودة الاستقرار لأسعار البنزين وانخفاض نسبى للدولار هل تستطيع حكومة د مدبولى من تخفيض ولو جزئى للاسعار التى التهبت خلال اللشهر الماضية ؟.

الإجابة ننتظرها من حكومة د مدبولي رغم ان عموم الشعب يعلم انه لن يحدث اى تراجع ولكنه يمنى النفس ان يجد اى مسئول يدعمه بالافعال وليس الاقوال خاصة ان هناك حالة من السعار السلعى فى الاسواق وسط غياب دائم لحكومة د مدبولي صاحبه الحجج ومااكثرها فى جعبه الحكومة ولن اتحدث مثلا عن سعر البنزين والذى اثر بارتفاع اسعار كل شئ على المواطن حتى لا اتحدث عن السياسة ولكنى سوف اتحدث عن نموذج داخلى بسيط قد يراه البعض ترفيهى او غير هام وهو شركات الاتصالات وما تفعله تجاة العملاء اللى هم الشعب وشركات الاتصالات هى مجرد نموذج للمستثمرين الذين يعملون برعاية وحماية الحكومة فبعد اقرار الزيادة التى تتراوح بين ٩ الى ١٥٪؜ بالقهر على المواطن لم يشعر المواطن باى تحسن فى الخدمات المقدمة بل على العكس الخدمة تزداد سوء ولا يوجد اى عروض مقدمة من الشركات لتعويض العملاء سوى مزيد من الاعلانات بالملايين من جيب العملاء بل على العكس لقد قامت بعض الشركات بعمل زيادة فى الاسعار خاصة للعملاء نظام الفواتير اكثر من ١٥٪؜ وعندما يسأل العميل عن الزيادة الكبير يكون الرد ان تم منح دقائق او نت زيادة من الشركة بدون طلب العميل ولكن على العميل ان يدفع وهو صامت حتى لو لم يطلب اى خدمات اضافية وهنا يلجأ المواطن للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وللحق فان موظفى الجهاز يتعاملون مع المواطن بطريقة اقل ماتوصف بالبيروقراطية وان المواطن درجة رابعة وليس درجة ثانية حتى.

وعيش يامواطن بعد اتصالات عدة وتقديم شكاوى وانتظار اسابيع وفى النهاية المحصلة صفر وهو نفس الامر مع جهاز حماية المستثمر (اسف اقصد المستهلك )ومن العجيب فى الامر ان تخرج علينا بينات رسمية بالدور القوى التى تقوم به الحكومة والاجهزة لحماية المواطن وفى حقيقة الامر ان المتابع الجيد للاحداث اليومية لن يجد الا وزارة الداخلية فقط هى التى تعمل باسلوب يواكب العصر على صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعى لتظهر ما تقوم به على ارض الواقع فى الشارع المصرى لحماية المجتمع والشعب باكمله داخليا وهو مايشعر به المواطن ويفتخر به خاصة أن وزارة الداخلية انتهجت سياسة مشاركة المواطن للكشف والإبلاغ وبالطبع هى عليها سرعة الاستجابه وأتمنى من حكومة د مدبولي فى اجتماع الحكومة أن يطلب من السيد محمود توفيق وزير الداخلية شرح الرؤية والخطة التي تنفذها الوزارة لكى تعمم على الوزارات لتطبيقها ليصبح المواطن شريك حقيقي فى الوطن وله دور وهو الأمر الذى سيعود بالمنفعة العامة على المواطن المصرى لأنه هو صاحب المعاناة وليس الوزراء الذين يجلسون فى مكاتب أو سيارات مكيفة.
وكل عام والشعب المصرى العظيم صاحب ثورة ٣٠يونيو بخير.

موضوعات ذات صلة 

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: الدعارة الفكرية.. هو فيه إيه

أحمد النبوي يكتب لـ «30 يوم»: بتعملوها إزاى يامصريين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى