أخبار العالمتوبمنوعات

مستشار المرشد الإيراني: نحن وعمان سندير هرمز.. وعودة الحرب ستكون كارثية

كتب- نادر السويفي، وكالات

وصف محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى بإيران، مجتبى خامنئي، الإفراج عن الأصول الإيرانية بأنه إجراء لبناء الثقة.

وقال رضائي، في مقابلة مع شبكة CNN،إن إمكانية إفراج إدارة ترامب عن هذه الأموال ستفتح “أفقاً جديداً لمستقبل” إيران وأمريكا وذلك إذا أراد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن مبلغ الـ 24 مليار دولار هذا بمثابة اختبار للثقة التي ترغب إيران في إجرائها مع ترامب، وهو اختبار يجب على أمريكا اجتيازه، وعندها سيتم فتح الطريق أمامها.

وأضاف: هذه أموالنا، وليست أموال أمريكا.

وحذر رضائي من أن إيران “ستجر الحرب” إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع، ما قد يؤدي إلى توسيع العمليات العسكرية من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي، ومضيق باب المندب، والبحر الأحمر، والبحر الأبيض المتوسط. وقال: سنُضفي بُعداً آخر على الحرب بمهاجمة هذه القواعد الأمريكية الأخرى التي هاجمناها حتى الآن”، مضيفاً أن احتمالية نشوب حرب ضئيلة.

ولم يُجب رضائي على سؤال حول صحة خامنئي ودوره في صنع القرار في البلاد، لكنه رفض احتمالية لقائه بترامب. وقال: لن يحدث هذا، فنحن الآن في المرحلة الأولى من المفاوضات، وقد أوقف ترامب المفاوضات.. هذا لن يحدث.

وكان ترامب قد صرّح هذا الأسبوع بأنه وخامنئي “يبدو أنهما على وفاق جيد” وأنه “سيتشرف” بلقائه.

وجدد رضائي تأكيده على السيادة على مضيق هرمز مشددا على أن إيران وعُمان تتمتعان بالسيادة على هذا الممر المائي الحيوي الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم وغازه الطبيعي المسال قبل الحرب، وبالتالي ستديرانه معًا. وامتنع عن وصف طلب رسوم مرور السفن في المضيق بأنه رسوم عبور، قائلاً إن إيران ستفرض رسوم صيانة لأنها لا ينبغي أن تتحمل تكلفة إدارة المضيق.

وكان رضائي، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني القدامى، قد شارك في الحرب الإيرانية العراقية، وتولى قيادة الحرس الثوري من عام 1981 إلى عام 1997، مساهماً في جعله أحد أقوى مؤسسات الجمهورية الإسلامية. وبصفته براجماتياً متشدداً متجذراً في المؤسسة الأمنية الإيرانية، انضم لاحقاً إلى مجلس تشخيص مصلحة النظام، الذي يقدم المشورة للمرشد الأعلى، وشغل منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، كما ترشح رضائي للرئاسة أربع مرات لكنه لم يفز .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى