فاتن فريد تكتب لـ «30 يوم»: مع قرب انتهاء العام الدراسي.. انتبهوا أيها السادة
أيام قليلة وتنتهي امتحانات المرحلة الاعدادية وتبدأ امتحانات المرحلة الثانوية لتنتهي ويكون بذلك انقضي العام الدراسي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦، لننشغل بالتنسيق ودخول الجامعة حتى منتصف شهر سبتمبر تقريبا ونبدأ عام دراسي جديد.
عام دراسي بمناهج جديدة تماما، يابانية، كما أعلنت الوزارة مؤخرا، ونظام بكالوريا سيتم تطبيقه مع العام الجديد، كله جديد في جديد. لذا أردت فقط أن أذكر سيادة الوزير والسادة المسئولين إلى الانتباه لميعاد بداية العام الدراسي، وهو كما أعلنه سابقا، الثاني عشر من شهر سبتمبر.
سيادة الوزير شارف عام دراسي على الانتهاء بقراراته المرتبكة أحيانا والمتخبطة أحيانا أخري وعاني، كما أشرنا في مقالات سابقة، ولي الأمر والمدرس والطالب، فكل أطراف العملية التعليمية تضرر بشكل أو بآخر من أجازات غير مخطط لها وشهر رمضان الذي فوجئنا بحلوله بعد عشرة أيام من بداية التيرم وامتحانات شهر مع امتحانات آخر العام، دون مراعاة لنفسية الطالب وقدراته واحتياجاته.
ما كان قد كان سيادة الوزير، وعفا الله عما سلف، فقط مرة أخري ننوه عن ميعاد بدء العام الدراسي القادم وأن أول أيام الشهر الكريم سيتزامن مع بداية التيرم الثاني.
اعتمد نتيجة الثانوية العامة سيادة الوزير واقض أجازة صيفية مريحة ولكن نتمني ألا تلتفت متأخرا للعام الدراسي الجديد.
نأمل أن يكون عاما قويا ومنظما، توافر الكتب والوسائل التعليمية المختلفة قدر الامكان، اتاحة بيئة تعليمية مريحة للطالب، التأكيد على وجود الكوادر المناسبة والمتفهمة لادارة المنظومة وتطبيقها تطبيقا سليما، جاهزية الوزارة بالخطط البديلة في حال أي طارئ، مراجعة المناهج مراجعة دقيقة دقيقة دقيقة، من قبل مختصين، للتأكد من ملائمتها لعقلية الطالب ومرحلته العمرية، هل تم العمل على مشكلة الكثافة الطلابية في المدارس؟ كيف تم التعامل مع ملف الدروس الخصوصية والتي تستنزف جزءا كبيرا من دخل الأسرة وتنتقص من الدور الفعلي للمدرس والمدرسة؟ وأخيرا توفير الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، المدرس، هل تم العمل على سد العجز الشديد في المدارس والتأكيد على كفائته العلمية والنفسية للتعامل مع الطالب؟.
القائمة طويلة سيادة الوزير بلا شك، فملف التعليم أهمل لسنوات عدة حتى بات يحتاج إلى رعاية مكثفة، مشكلات كثيرة نحتاج إلى العمل عليها من الجذور ومدارس عجت بسلوكيات تشي بالحاجة الملحة لاعادة تأهيل الطالب والمدرس.
إن ملف التعليم بلا شك هو المدخل الأساسي لحلول مشكلات أخري تعوق عملية التنمية التي تعمل الدولة عليها على عدة محاور، ملف لا نحتاج فقط إلى العمل عليه بل اعادة هيكلته والحلول المقترحة من المختصين في المؤتمرات المختلفة تحتاج إلى دراسة وافية وشاملة لامكانية تطبيقها في أقرب وقت وبأفضل كيفية ترفع العبء عن كاهل كل أطراف العملية التعليمية.
سيادة الوزير.. الباقي من الزمن ليس طويلا.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
موضوعات ذات صلة
فاتن فريد تكتب لـ «30 يوم»: كلاب الشوارع.. الفتنة الجديدة
فاتن فريد تكتب لـ «30 يوم»: اطلبوا المستحيل من الله



