يترقب عشاق الكرة العالمية، في تمام السابعة مساء اليوم السبت، مواجهة من العيار الثقيل بين آرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا المقام على ملعب بوشكاش أرينا في مدينة بودابست عاصمة المجر.
وقطع آرسنال، تذكرة العبور للمباراة النهائية على حساب أتلتيكو مدريد للمرة الأولى منذ 20 عامًا، فيما أطاح باريس سان جيرمان بخصمه بايرن ميونخ من المربع الذهبي ليواصل حملته نحو الحفاظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي.
ويدخل الفريق الباريسي المباراة بمعنويات مرتفعة كحامل اللقب بعد فوزه التاريخي الموسم الماضي، بينما يطمح آرسنال بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا إلى تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه بعدما فشل في الفوز باللقب خلال نهائي عام 2006 لحساب برشلونة.
المباراة على أرض الملعب ستكون نارية بين نجوم من العيار الثقيل من الناحيتين وكل منهما لديه طموحات ومعنويات عالية للفوز باللقب خصوصًا بعد فوز الجانرز بالدوري الإنجليزي الممتاز وحصد النادي الباريسي لقب الدوري الفرنسي، لكن المواجهة الحقيقية ستكون على الخطوط بين مدربين إسبانيين هما الأفضل في العالم خلال آخر موسمين بلا منازع.
يقود آرسنال، المكافح ميكيل أرتيتا الذي قاد مشروعًا للجانرز انتهى بحصد لقب البريميرليج الغائب منذ 22 عامًا وبات على بعد خطوة من حصد اللقب الأوروبي الذي لم يدخل خزائن النادي قط، في المقابل يقف لويس إنريكي متحديًا بطموح قيادة النادي الباريسي للاحتفاظ بذات الأذنين للموسم الثاني على التوالي.
الآن، وبعد تأهله إلى نهائي 2026، أصبح إنريكي على بعد 90 دقيقة فقط من تحقيق إنجاز تاريخي نادر، وهو أن يصبح ثاني مدرب إسباني يفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، بعد خوسيه فيلالونجا، وهو إنجاز لم يتكرر منذ أكثر من 69 عامًا.
وسبق للمدرب الإسباني (56 عاماً) أن فاز بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة مع برشلونة عام 2015، وفي الموسم الماضي 2024/2025، نجح في قيادة باريس سان جيرمان لأول لقب أوروبي في تاريخ النادي الفرنسي، بعد فوز ساحق على إنتر ميلان بنتيجة 5-0 في النهائي.




