51 حالة طرد في مباراة مجنونة بالبرازيل
تحولت مباراة لكرة القدم في البرازيل إلى ساحة اشتباكات جماعية أسفرت عن تسجيل 51 حالة طرد، إلى جانب توجيه تهديدات بالقتل والاعتداء للحكام.
وذلك في مواجهة أوبرلانديا وماموري، في ذهاب نصف نهائي دوري الدرجة الثانية لولاية ميناس جيرايس تحت 20 عامًا.
وخلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، اشتبك لاعبو الفريقين بصورة جماعية، وامتدت الأحداث إلى أفراد من الأجهزة الفنية والإدارية، وسط صعوبة السيطرة على الموقف داخل أرض الملعب.
ووفقًا للتقارير الإعلامية البرازيلية، وصل عدد المطرودين في المباراة إلى 51 شخصًا، من بينهم 48 لاعبًا تعرضوا للطرد المباشر على خلفية الاشتباكات الجماعية التي شهدها الشوط الثاني، إلى جانب 3 حالات طرد أخرى نتيجة وقائع منفصلة.
وتوزعت حالات الطرد بين الفريقين بواقع 22 حالة طرد من جانب فريق أوبرلانديا، 29 حالة طرد من جانب فريق ماموري.
وتجاوزت الواقعة الرقم المسجل سابقًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، والذي بلغ 36 حالة طرد خلال مباراة واحدة.
وبدأت الأحداث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، عقب تسجيل فريق ماموري هدفه الثالث، ليحسم المباراة بنتيجة 3-1.
وخلال الاحتفال بالهدف الذي سجله اللاعب جي في، وجه لاعب يدعى دافي إشارات استفزازية وعبارات مسيئة تجاه مقاعد بدلاء أوبرلانديا، ما تسبب في تصاعد التوتر وتحول الموقف إلى اشتباكات جماعية بين لاعبي الفريقين.
وأوضح الحكم فرناندو باتريك أن حالات الطرد الـ48 المرتبطة بالشجار جاءت نتيجة تبادل اللكمات والركلات بين اللاعبين، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرارات تأديبية بحق المتورطين.
تفاصيل حالات الطرد الثلاث الأخرى
ولم تتوقف تداعيات المباراة عند الاشتباكات داخل الملعب، إذ كشف الحكم فرناندو باتريك في تقريره عن تعرض طاقم التحكيم لتهديدات وعبارات مسيئة من جانب عدد من مسؤولي نادي أوبرلانديا.
وأشار التقرير إلى اقتحام ويلر سيلفا، مدير كرة القدم بالنادي، وأندريه لويز ناسيمنتو، مدير قطاع الشباب، وجونيور كايتانو، منسق قطاع الشباب، أرض الملعب عقب طرد اللاعب لويكي، وتوجيه تهديدات وعبارات مسيئة للحكام.
كما ذكر الحكم أن المدير الفني للفريق فابيو مينيرو اقترب منه وهدده بمحاولة إنهاء مسيرته التحكيمية، بينما وجه ويلر سيلفا تهديدات بالاعتداء عليه، وتوعده بمواجهته خارج الملعب.
وأكد فرناندو باتريك أنه تقدم ببلاغ رسمي إلى الشرطة ضد ويلر سيلفا، بسبب التهديدات والشتائم التي تعرض لها خلال الواقعة.
وتضمن تقرير الحكم واقعة أخرى، بعدما أبلغه برناردو لاجي، مدير كرة القدم في أوبرلانديا، بتعرض غرفة تبديل الملابس المخصصة لفريق ماموري للتخريب.
وتحولت المواجهة التي انتهت بفوز ماموري 3-1 إلى واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في كرة القدم البرازيلية، بعدما اجتمعت الاشتباكات الجماعية وحالات الطرد والتهديدات الموجهة إلى طاقم التحكيم في مباراة واحدة.




