تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الجمعة 30 أكتوبر مواصلة منحنى التراجع ومتأثرة بالانخفاض الذي شهده المعدن النفيس في الأسواق العالمية، رغم استقرار سعر صرف الدولار فوق مستوى 56 جنيهًا.
وذلك بالتزامن مع قرار البنك المركزي المصري المفاجئ برفع أسعار الفائدة بنسبة 1%، وهو ما أعاد ترتيب حسابات المدخرين والمستثمرين بشأن المفاضلة بين الذهب والأوعية الادخارية البنكية.
وسجل سعر أوقية الذهب عالميًا نحو 3977.87 دولار، فيما تراجع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المحلية، إلى 6.315 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 50 ألفًا و520 جنيهًا، مقارنة بآخر تحديث سابق خلال اليوم.
وسجل عيار 21 نحو 6.350 جنيهًا والجنيه الذهب 50 ألفًا و800 جنيه.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7217.25 جنيه.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 6615.75 جنيه.
ووصل عيار 21 إلى 6315 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5412.75 جنيه، وسجل عيار 14 نحو 4210 جنيهات.
وشهدت أسعار الذهب المحلية ضغوطًا مع بداية تعاملات اليوم، نتيجة الانخفاض الكبير في سعر الأوقية عالميًا، بالتزامن مع استقرار سعر صرف الدولار، لتستجيب حركة التسعير في مصر بصورة رئيسية لتراجع المعدن النفيس في الأسواق الدولية، رغم استمرار تداول الدولار فوق مستوى 56 جنيهًا.
وتترقب الأسواق تطورات حركة الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد قرار البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، بما يعادل 1%، في خطوة مفاجئة للأسواق، لترتفع أسعار الفائدة إلى 20% للإيداع و21% للإقراض لليلة واحدة، و20.5% لسعر العملية الرئيسية.




