أكد وزير الموارد المائية والري المصري، الدكتور هاني سويلم، أن مصر لن تسمح ببناء سدود إثيوبية جديدة على مجرى النهر.
لافتا، رفض مصر التام لأي محاولات للتحكم الأحادي أو السيطرة على تدفق مياه النيل نحو دول المصب.
مؤكداً أن الأمن المائي المصري خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
مشددا على أن القاهرة لن تقبل بأن يكون الشعب المصري تحت رحمة أي إملاءات أو سيطرة أحادية الجانب تتعلق بتدفق المياه.
وطالب الوزير ، أديس أبابا بضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار الدولية المشتركة وإرساء آلية واضحة وملزمة لتبادل البيانات الخاصة بتشغيل السدود.
اقرأ أيضا– خبير جيولوجي يحذر من كارثة في مصر بسبب سد النهضة
وكان وزير المياه والطاقة الإثيوبي، هابتامو إيتيفا، قد أكد أن تدفق مياه النيل باتجاه دول المصب سيكون تحت سيطرة بلاده.
وقال الوزير الإثيوبي إن أديس أبابا تعتزم المضي قدماً في بناء سدود إضافية على النيل، مبرراً ذلك بما وصفه بـ”الاستخدام العادل لمياه النيل وتحقيق التنمية المستدامة”.
كما اتهم مصر بالوقوف خلال السنوات الماضية وراء ما وصفها بحملات إعلامية “مضللة”، قال إنها استهدفت تقييد إثيوبيا ومنعها من بناء سد النهضة والاستفادة من مياه النيل.
تأتي التصريحات فيما تشير تقارير إعلامية إلى خطط إثيوبية لإنشاء 3 سدود جديدة بطاقة تخزينية مستهدفة تبلغ نحو 140 مليار متر مكعب.
وبحسب تلك التقارير، فإن تنفيذ المشروعات الجديدة قد يرفع إجمالي الطاقة التخزينية الإثيوبية إلى نحو 224 مليار متر مكعب، فيما تبلغ السعة التخزينية لسد النهضة نحو 74 مليار متر مكعب.
وإذا مضت تلك الخطط قدماً، فمن المرجح أن تضيف ملفاً جديداً إلى الخلاف المستمر منذ سنوات بين أديس أبابا والقاهرة والخرطوم حول إدارة مياه النيل، لاسيما قواعد تشغيل السدود خلال سنوات الجفاف والجفاف الممتد.
وتتمسك إثيوبيا بحقها في استغلال مواردها المائية لتحقيق التنمية وتوليد الكهرباء، فيما تؤكد مصر أن مياه النيل تمثل قضية أمن قومي، وتطالب باتفاق قانوني ملزم يضمن عدم الإضرار بحقوق ومصالح دول المصب.
وشكل سد النهضة، الذي أقامته إثيوبيا على النيل الأزرق، محور نزاع طويل بين الدول الثلاث، بعدما أخفقت جولات متعاقبة من المفاوضات في التوصل إلى اتفاق شامل بشأن قواعد ملء السد وتشغيله.
وتخشى القاهرة بصورة خاصة من تأثير إدارة السد خلال فترات الجفاف على كميات المياه المتدفقة إليها، بينما تؤكد أديس أبابا أن المشروع يستهدف أساساً توليد الطاقة الكهربائية ولا يهدف إلى الإضرار بدولتي المصب.
اقرأ أيضا – ترامب: سد النهضة يسد النيل عن مصر .. وأمريكا مولته .. وسأجمع السيسي برئيس وزراء إثيوبيا




