الجيش السوداني يستولي على مدن شمال كردفان.. وانشقاق 45 جنديا وقيادات بالدعم السريع
شهدت ولاية شمال كردفان في وسط السودان تحولاً ميدانياً بارزاً في مجريات المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعدما أعلن الجيش فرض سيطرته الكاملة على عدد من المدن والبلدات والمواقع الاستراتيجية في هذه المنطقة.
كما أعلن الجيش السوداني الاستيلاء على 240 مركبة قتالية ومدرعة تابعة للدعم السريع
وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، قبل أيام، استرداد الطريق البري الحيوي المعروف بـ “طريق الصادرات”.
ويمتد هذا الطريق بين مدينتيْ أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، والأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، وهو الشريان الرابط بين الحدود الغربية لولاية الخرطوم وعمق إقليم كردفان، مروراً بمناطق جبرة الشيخ، وبارا، وأم قَرْفَة.
وظلت هذه المساحة الجغرافية مترامية الأطراف، خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ الأسابيع الأولى لاندلاع الحرب مع الجيش في أبريل 2023، وهو ما وفر لها خط إمداد لوجستياً وبشرياً رئيسياً لتنقُّل العتاد والمقاتلين.
وأعلن حاكم إقليم شمال كردفان، عبد الخالق عبد اللطيف، أن الجيش السوداني بدأ تنفيذ خطة عسكرية عاجلة لتأمين المدن والبلدات التي استعادها أخيراً من سيطرة «قوات الدعم السريع» بالتزامن مع فرض سيطرة جوية مكثفة عبر مواصلة الطيران الحربي استهداف تجمعات القوات في مناطق متفرقة من الإقليم..
وأفادت مصادر محلية بانشقاق نحو 45 جندياً وعدد من القادة الميدانيين عن «قوات الدعم السريع»، وانضمامهم إلى الجيش السوداني بكامل عتادهم العسكري، مشيرة إلى أن المجموعة وصلت من مدينة بارا إلى أم درمان.




