قلق من تعزيز كوريا الشمالية لقوتها النووية
تواصل كوريا الشمالية في توسيع أنشطتها النووية بما يشمل “خطة طويلة الأمد” كُشف عنها أخيرًا “لتعزيز القوة النووية الوطنية”.
مادفع أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الخميس، عن التعبير عن القلق المتزايد
وفي قرار جرت المصادقة عليه خلال المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار الأعضاء إلى ارتفاع مستوى النشاط في بعض المنشآت النووية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ومواصلة تطوير برنامجها النووي”، مستخدمين الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.
وذكر القرار أن الأنشطة النووية لكوريا الشمالية “لا تزال تشكل مصدر قلق بالغ”، ودعا الحكومة إلى “وقف جميع هذه الأنشطة”.
ودأب المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية على إقرار قرارات تعرب عن القلق إزاء برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية.
وقالت كيم يو جونج، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، الخميس إن امتلاك بلادها أسلحة نووية أمر لا رجوع عنه، ووصفت من يأملون في نزع ترسانتها النووية بأنهم “حمقى”.
وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، قالت إن “الحماقات المعتادة” عن جهود نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية كانت متوقعة خلال مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة عقوبات من الأمم المتحدة بسبب تطويرها أسلحة محظورة، ويُعتقد أنها تشغّل منشآت لتخصيب اليورانيوم في مواقع يونغبيون وكانغسون وكوسونغ.
ومنعت بيونغ يانغ مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول البلاد عام 2009؛ ومنذ ذلك الحين، اضطرت الوكالة إلى الاعتماد على صور الأقمار الاصطناعية والمصادر المفتوحة لمراقبة البرنامج النووي للبلاد.
وقال المدير العام للوكالة رافايل جروسي، إن الوكالة رصدت منشأة إضافية لتخصيب اليورانيوم في يونغبيون، كانت بيونج يانج قد أعلنت وقف تشغيلها بعد محادثات قبل أن تعيد تشغيلها عام 2021.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن ملحقًا بُني في موقع التخصيب في كانغسون يبدو أنه دخل حيز التشغيل في يناير، لافتًا إلى “مزيد من التوسع” في قدرة البلاد على إنتاج مواد نووية صالحة لصنع أسلحة.
كما لفت إلى “خطة طويلة الأمد” لتعزيز “القوة النووية الوطنية” أعلنها كيم جونج أون في فبراير، وإلى زيارة أجراها كيم في يونيو إلى مصنع افتُتح حديثًا لإنتاج المواد النووية.




