ترامب: قصف إيران لسفينة في هرمز سيقابله تدمير محطة كهرباء أو جسر
وكالات
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مفاجأة جديدة في حربه على إيران بإعلانه أن كل استهداف لسفينة في مضيق هرمز سيقابله قصف أمريكي لجسر أو محطة لتوليد الكهرباء داخل إيران، في تصعيد يربط بصورة مباشرة بين أمن الملاحة الدولية والبنية التحتية الإيرانية.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشال»، إن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسراً واحداً أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تستهدف فيها إيران سفينة في مضيق هرمز بصاروخ أو طائرة مسيّرة أو أي سلاح آخر، مشيراً إلى أن الأهداف قد تشمل منشآت داخل طهران أو بالقرب منها.
وكتب ترامب: في أي وقت تطلق فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء كان ذلك بصاروخ، أو قذيفة صاروخية، أو طائرة مسيّرة، أو أي وسيلة أو سلاح آخر… ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة لتوليد الكهرباء، بما في ذلك تلك الواقعة قرب العاصمة طهران أو داخلها.
وأطلق الرئيس الأمريكي التهديد قبيل توجهه إلى قاعدة جوية، حيث من المقرر أن يحضر مراسم إعادة رفات ثلاثة جنود أمريكيين قُتلوا في هجمات إيرانية استهدفت منشآت في الأردن والعراق.
وقال ترامب قبيل مغادرته لقد أكدوا جميعاً وبشدة أنه لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولذا فإننا سنفي بذلك الالتزام… بالنسبة لي، يُعد هذا واحداً من أصعب الأمور التي عليّ القيام بها بصفتي رئيساً، لكن لا بد من إنجازه.
ولا يكمن الجديد في التهديد باستهداف الجسور ومحطات الطاقة، بعدما سبق لواشنطن أن وسعت ضرباتها إلى منشآت من هذا النوع، بل في تحويله إلى قاعدة رد معلنة، تجعل كل اعتداء إيراني على سفينة يقابله استهداف محدد للبنية التحتية داخل إيران.
و أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال مستعدة للتفاوض، لكنه اتهم طهران بعدم الجدية، محذراً من أن السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز أو فرض شروط على حركة السفن سيؤسس لسابقة خطرة تتجاوز المنطقة وتهدد التجارة العالمية.
وقال روبيو، خلال اجتماع لوزراء خارجية دول جنوب شرقي آسيا في مانيلا، إن طهران باتت «في مأزق كبير» مضيفاً: «إذا كانوا جادين فنحن جادون، وإذا لم يكونوا كذلك، فسوف نفعل ما يلزم لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا».
وزير الدفاع : تكلفة الحرب على إيران 37.5 مليار ولار
وقدّر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث كلفة الحرب على إيران بـ 37.5 مليار دولار حتى الآن، وهو ما يمثل ارتفاعاً عن تقدير سابق بلغ نحو 29 ملياراً في منتصف مايو.
وجاءت التصريحات الأمريكية بعدما نفذت القوات الأمريكية، فجر أمس، موجة جديدة من الضربات داخل إيران، هي الحادية عشرة على التوالي، وسط سماع انفجارات في طهران وتفعيل الدفاعات الجوية فوق العاصمة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إن «أصولها العسكرية استهدفت مراكز عمليات عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، وحظائر طائرات، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، بهدف مواصلة إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز».
و واصلت إيران اعتداءاتها على دول المنطقة، مستهدفة مواقع ومنشآت في الكويت والبحرين والأردن وكردستان العراق.
إدانات
وأدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وإقليم كردستان العراق، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الهجمات العدوانية تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق وحكومة كردستان العراق، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وامتدت الاعتداءات الإيرانية خلال الأسبوع الجاري إلى منشآت حيوية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، ما وسع نطاق الاستهداف من المواقع العسكرية إلى مرافق مدنية تمس إمدادات الطاقة والمياه.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.
وذكرت رئاسة الأركان في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، ودعت الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أمس، أن منظومات دفاعها الجوي تصدت واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية العدوانية.
وأكدت القيادة العامة، في بيان أوردته وكالة أنباء البحرين، أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
كما أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن منظومات الدفاع الجوي رصدت أمس، 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» عن مصدر عسكري قوله، إن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.




