توبرياضة

رئيس طرابزون يفتح النار على التحكيم التركي

انتقد أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون التحكيم التركي، موضحًا أن مستوى الحكام أضاع مجهود طرابزون في المباريات الماضية في الدوري.

ويمر طرابزون بفترة صعبة منذ بداية هذا الموسم، ولم يستطع الفريق تحقيق الفوز سوى في مباراة واحدة، وكانت على حساب باشاك شهير، في لقاء شهد تألق محمد صلاح وأحرز هدفين.

وكتب دوجان في بيان نقله حساب طرابزون الرسمي عبر منصة ”إكس”: تمر السنوات في كرة القدم بتركيا وتغيرت خلالها الفرق وإدارات الأندية والاستثمارات المختلفة، وظهر خلال هذه السنوات نظام تقنية الفيديو وتطورت التكنولوجيا، لكن هناك شيء واحد ثابت، ألا وهو أخطاء الحكام”.

وأضاف: ‘بالرغم من أننا لا نزال في بداية هذا الموسم، إلا أن الجدل مرة أخرى على أداء الحكام ليصبح من جديد أهم قضية في كرة القدم التركية، تكشف بوضوح أننا نعاني من مشكلة كبيرة وتشكل خطرًا على كرة القدم هنا.

وقال: يمكننا أن نتجاهل الجهود التي يبذلها رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، إبراهيم حاج عثمان أوغلو، تجاه تطوير مستوى الحكام في تركيا، وبينما تتجلى حساسية رئيس الاتحاد تجاه هذه القضية، فإن المشاكل التي يعاني منها الحكام تظهر بوضوح أساس المشكلة’.

وأكمل: تقنية الفار لاتصحح القرارات الخاطئة للتحكيم، فهناك صمت في اللحظات التي تستوجب تدخلها، و يتم تفسير أبسط قواعد كرة القدم بشكل مختلف في المباريات الأخرى.

واستطرد: في  طرابزون سبور، لدينا أهداف كثيرة نريد تحقيقها خلال هذا الموسم، ونبذل الكثير من الجهد لتحقيق هذه الأهداف، ولن نصمت على قرارات التحكيم التي تضيع مجهودنا، نحن نريد العدالة فقط.

وأوضح : كرة القدم في تركيا بحاجة إلى حكام مدربين بعناية وفقًا للمعايير الأوروبية، ويمتلكون لياقة بدنية وذهنية جيدة، وقادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط، وملمين بكافة القواعد، ولن نتسامح مع ما يحدث بعد الآن، قبل مباراة اليوم مع جنتشلر بيرليجي أؤكد لكم: لا نريد تحكيمًا يضيع جهود اللاعبين على أرض الملعب، ويؤثر بشكل واضح على نتيجة المباراة، ولا يتمتع بالثقة، عليكم أن تغيروا من أنفسكم’.

ويواجه حاليا طرابزون نظيره جنتشلر بيرليجي، على ملعب ”باربارا بارك”، لحساب منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري التركي.

ويحتل طرابزون المركز الـ11 في ترتيب الدوري التركي، وبرصيد 4 نقاط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى