انفجاران يهزان دمشق قرب إقامة الرئيس الفرنسي
هز انفجاران عنيفان وسط العاصمة السورية، الثلاثاء، على بعد نحو 125 مترا من فندق “فورسيزونز” حيث يقيم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى دمشق.
وقعت الانفجارات قبل دقائق قليلة من المباحثات الرسمية بين الرئيس ماكرون والشرع.
ورغم أن الرئاسة الفرنسية أكدت أن ماكرون غادر الفندق قبل وقوع الانفجارين، وأن زيارته استمرت وفقاً للبرنامج المقرر، إلا أن توقيت الحادثة وضع الملف الأمني في صدارة المشهد.
وجاء الحادث ليفرض تساؤلات حول مدى قدرة السلطات السورية الجديدة على تأمين مسار الانفراج الدبلوماسي والاستثماري، ومدى قدرتها على إقناع شركائها الدوليين بأن البيئة الأمنية باتت قادرة على استيعاب هذه التحولات، في ظل واقع أمني يزداد هشاشة على الأرض.
وصفت زيارة ماكرون إلى دمشق بأنها محطة رئيسية سياسية واقتصادية مفصلية، تحمل معها رسائل تتعلق بإعادة الإعمار والانفتاح الدولي والاستثمار، خصوصاً في ظل حرص باريس على لعب دور في مرحلة إعادة الإعمار.




