بوتين: جربنا أسلحة جديدة في أوكرانيا.. وكييف لاتريد وقف الحرب
وكالات
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن قوات بلاده تهاجم أوكرانيا في كل المحاور ونقاط التماس، وإنها جربت أسلحتها في هذه الحرب، مؤكدا أن كييف لا تملك ما تملكه موسكو من أسلحة.
وأضاف خلال لقاء برؤساء وكالات أنباء دولية في سان بطرسبرج، أن الجيش الأوكراني خسر 100 ألف جندي خلال الفترة الأخيرة، وهرب آلاف آخرون.
وأكمل: القوات الروسية باتت تسيطر على كامل منطقة لوجانسك، وعلى 85% من منطقة دونيتسك في إقليم دونباس (شرق)، و80% من منطقة زاباروجيا (جنوب شرق)، وأن حكومة كييف تجمع الرجال من الشوارع وتلقي بهم في الجبهات، ما أضاف 40 ألف إصابة جديدة في صفوف جيشها.
وأكد بوتين أن الحكومة الأوكرانية تقوم بتعبئة نحو 60 ألف شخص عنوة كل شهر، وتحدث عن فرار 20 ألف أوكراني من ساحة القتال كل شهر ما أدى لتراجع أعداد القوات والسكان في بعض المناطق.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن كييف سجنت ما يصل إلى 200 ألف شخص بتهمة الفرار من الخدمة بينما القوات الروسية تسيطر على ما يصل إلى 2440 كيلومترا مربعا من الأراضي الأوكرانية.
واتهم بوتين من وصفهم بالممولين الغربيين بتقديم كثير من المسيَّرات لأوكرانيا، مؤكدا أن بعضها يتمكن من اختراق منظومات الدفاع الجوي الروسية التي قال إنها قوية ويجب العمل على تعزيز قوتها.
وأشار إلى أن أوكرانيا لا تملك أي شيء مما تملكه روسيا، قائلا إن كييف تمتلك عناصر الدفاع الجوي كصواريخ باتريوت التي تعاني نقصا حادا فيها، لكنها لا تمتلك منظومة كاملة كالتي تملكها روسيا من صواريخ كروز أو الصواريخ الموجهة.
وأشار إلى أن أوكرانيا لا تمتلك صناعة عسكرية خاصة كتلك التي تساعد روسيا على تحقيق النجاح، مجددا استعداده لإجراء مشاورات فنية مع كييف.
وقال بوتين إن روسيا كانت تختبر صواريخ قديمة في هذه المعركة، لكنها لم تختبر صاروخ “أوريشينك” فرط الصوتي أبدا، مضيفا “كنا نضرب أماكن محددة لنرى النتيجة.
وأضاف “في لوجانسك على سبيل المثال، عندما أرسلنا مسيرات استكشافية لمراقبة نتائج هذه الضربات وجدنا أن الأراضي كانت مفتوحة تماما، وبالتالي قررنا استخدام أوريشينك بكامل قدراته في مناطق أخر”.
وجدد بوتين تأكيده على إمكانية حل الصراع إذا وافقت كييف على التسويات القائمة على تفاهمات ألاسكا، متهما الحكومة الأوكرانية بأنها “غير مهتمة بحل الصراع”.
واعتبر أنه لا يوجد تضارب بين سيطرة روسيا على منطقة دونباس وإبرام اتفاق مع كييف، وأن موسكو لا تعارض انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي “لكنها تعارض تحول الاتحاد إلى كتلة عسكرية.




