رياضة

شبح الهبوط يطارد الإسماعيلي.. والدراويش على أعتاب موسم كارثي

بات الإسماعيلي مهددًا بالهبوط أكثر من أي وقت مضى، بعدما واصل الفريق نزيف النقاط وهو ما زاد من معاناة جماهير الدراويش وأشعلت حالة القلق داخل مدينة الإسماعيلية، خوفًا من سقوط تاريخي قد ينتهي بهبوط الفريق إلى دوري المحترفين.

ولم يكن التعادل الأخير أمام البنك الأهلي مجرد خسارة لنقطتين، بل حمل مؤشرات مقلقة بشأن قدرة الفريق على النجاة، بعدما ظل الإسماعيلي في المركز الأخير برصيد 19 نقطة، ليزداد موقفه تعقيدًا مع اقتراب الموسم من نهايته واشتداد المنافسة بين الفرق المهددة بالهبوط.

ولم يتبق أمام الدراويش سوى أربع مباريات مصيرية ستحدد مستقبل الفريق في الدوري الممتاز، حيث يبدأ مشواره بمواجهة صعبة أمام وادي دجلة يوم 12 مايو، ثم يلتقي زد إف سي يوم 17 مايو، قبل مواجهة الاتحاد السكندري يوم 22 مايو، على أن يختتم موسمه بمباراة مرتقبة أمام فاركو يوم 27 من الشهر ذاته.

وتبدو حسابات البقاء شديدة التعقيد بالنسبة للإسماعيلي، في ظل غياب رفاهية إهدار أي نقاط جديدة، خاصة بعد اتساع الفارق مع منافسيه المباشرين في صراع النجاة، وعلى رأسهم فاركو وحرس الحدود وكهرباء الإسماعيلية.

ولم تعد أزمة الفريق مقتصرة على الجوانب الفنية فقط، بل تحولت إلى ضغط نفسي هائل يطارد اللاعبين في كل مباراة، مع تزايد الغضب الجماهيري وتراجع الأمل في تفادي الهبوط، وهو ما انعكس بوضوح على أداء الفريق خلال الأسابيع الأخيرة.

ويعيش الدراويش أحد أسوأ مواسمهم تاريخيًا، في ظل غياب الاستقرار الفني والإداري، إلى جانب فقدان الفريق شخصيته داخل الملعب، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على النتائج والمستوى الفني.

وزادت إصابة المهاجم مروان حمدي من حجم القلق داخل النادي، بعدما غادر مباراة البنك الأهلي متأثرًا بإصابته، قبل أن يدخل في نوبة بكاء عقب اللقاء، في مشهد مؤثر جسد حجم الضغوط التي يعيشها لاعبو الإسماعيلي خلال المرحلة الحالية.

ومع اشتعال صراع البقاء، لم يعد أمام الإسماعيلي سوى خيار واحد يتمثل في تحقيق الانتصارات خلال الجولات المقبلة دون انتظار تعثر المنافسين، لأن أي سقوط جديد قد يدفع الفريق خطوة إضافية نحو الهبوط، ويكتب فصلًا حزينًا في تاريخ أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر.

ورغم المشهد القاتم، لا تزال جماهير الإسماعيلي تتمسك بخيط أمل أخير، على أمل أن ينجح الفريق في كتابة نهاية مختلفة لموسم تحول إلى كابوس داخل القلعة الصفراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى