توبرياضةكُتّاب وآراء

طارق مراد يكتب لـ «30 يوم»: الأهلي والزمالك في قمة المصالحة والتتويج

بعد الفضيحة المدوية.. والسقوط الصادم.. والهزيمة المذلة للنادي الاهلي صفر / 3 امام بيراميدز أصبح الفوز في مباراة القمة التي يلتقي فيها يوم الجمعة القادم مع منافسه التقليدي واللدود نادي الزمالك بمثابة  بوابة النجاة من حالة الغضب التي سيطرة علي جماهير واعضاء النادي  بسبب سياسات مجلس الادارة الخاطئة برئاسة محمود الخطيب وفوضي القرارات الادارية العشوائية في التعاقدات مع الصفقات الجديدة من اللاعبين اصحاب الأسماء اللامعة فقط بدون معايير فنية واضحة طبقا لاحتياجات الفريق في خطوطه الثلاثة لبناء منظومة متكاملة تنعكس علي الاداء الجماعي للفريق وهو ما ادي لتراجع النتائج ودخوله في دوامة فشل متتالية في البطولات التي يشارك فيها وبات النادي في طريقه للخروج بموسم صفري محليا وافريقيا بعد ان فقد الفريق هويته الفنية فالدفاع شوارع وخط الوسط تائه  والهجوم سلبي والروح القتالية اصبحت في خبر  بسبب تلك الصفقات المضروبة والتي انفق فيها النادي عشرات الملايين من العملتين الصعبة والمحلية.. ولكنها طارت ادراج الرياح.. ناهيك عن مسلسل تغيير المدربين ليفقد الفريق ايضا الاستقرار الفني

رغم هذا الواقع المؤلم الذي يعيشه  النادي الاهلي ولكن علينا ان نتفق ان التاريخ علمنا ان  مباراة القمة لاتعترف بالحالة الفنية ونتائج وظروف الفريقين  قبل انطلاق هذا الكلاسيكو المصري الاشهر في منطقة الاشرق والمصنف ضمن أهم 7 مباريات كلاسيكو لكرة القدم علي مستوي العالم  ففي تلك القمة يستحضر كل لاعب بالفريقين كل مايمتلكه ويتمتع به من امكانات فنية وبدنية وذهنية و يحسم دوما هذا الكلاسيكو الفريق الاكثر قدرة علي التماسك والتركيز والتحلي بالهدوء في التعامل مع تطورات احداث المباراة واستغلال الفرص المتاحة خلالها وهو مايجعل نتيجة القمة القادمة تقبل كل السيناريوهات كونها لاتخضع لاي معايير تسبق انطلاقها خاصة  في هذا التوقيت الذي يجعل من هذا اللقاء أكثر من مجرد مواجهة تقليدية بين قطبي الكرة المصرية، بل تعد محطة فاصلة قد تعيد رسم خريطة المنافسة على لقب البطولة هذا الموسم، في ظل تقارب النقاط واشتداد الصراع مع دخول المسابقة مراحلها الحاسمة.

بالنسبة للزمالك، فإن تحقيق الفوز في هذه المواجهة المرتقبة يمثل خطوة كبيرة نحو استعادة درع الدوري الغائب، إذ سيمنحه دفعة معنوية هائلة ويقربه بشدة من حسم اللقب مبكرًا، خاصة إذا ما استثمر الفريق الأبيض حالة الاستقرار الفني والانضباط التكتيكي التي ظهر بها مؤخرًا. كما أن الفوز سيؤكد تفوق الزمالك في المواجهات الكبرى هذا الموسم، ويعزز ثقة لاعبيه في قدرتهم على إنهاء المسابقة بأفضل شكل ممكن بالتتويج ابطالا للكرة المصرية هذا الموسم

في المقابل سنجد ان الأهلي الجريح  يخوض اللقاء تحت ضغوط كبيرة بعد خسارته القاسية أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة، وهي النتيجة التي أثارت غضب جماهيره ووضعت الفريق في موقف حرج. لذا فإن الفوز في القمة لا يمثل فقط ثلاث نقاط، بل يعد بمثابة طوق نجاة يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة ويمنحه فرصة حقيقية لمواصلة الضغط على المتصدر..

ايضا فإن نجاح الأهلي في تحقيق الانتصار سيحمل بعدًا معنويًا مهمًا، إذ سيسهم في مصالحة الجماهير الغاضبة واستعادة الثقة المفقودة، فضلًا عن أنه سيبقي على آمال الفريق قائمة في المنافسة على اللقب حتى الجولات الأخيرة. وفي أسوأ الأحوال، فإن الفوز سيمنح الأهلي دفعة قوية في سباق احتلال مركز متقدم، سواء لضمان المشاركة القارية أو المنافسة على مركز الوصافة.الذي يضمن له المشاركة في بطولة دوري ابطال افريقيا التي يحمل لقبها التاريخي

ولا تقتصر أهمية المباراة على حسابات النقاط فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والفنية، حيث أن الفريق الفائز سيكتسب أفضلية معنوية واضحة قد تنعكس على أدائه في المباريات التالية، بينما قد يعاني الخاسر من تراجع في الثقة وزيادة الضغوط، خاصة مع جماهير لا تقبل إلا بالانتصارات في مثل هذه المواجهات الكبرى.. والتي تعتبرها بطولة خاصة تتغني بالانتصار فيها و تبقي محفورة في الذاكرة و يسجلها تاريخ الناديين

في النهاية، تبقى مباراة القمة بين الزمالك والأهلي مواجهة استثنائية بكل المقاييس، لا تخضع فقط لمنطق الحسابات الرقمية، بل تحكمها تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق، من جاهزية اللاعبين إلى قراءة الأجهزة الفنية لمجريات اللقاء. لكنها في كل الأحوال ستظل مباراة تحمل في طياتها ملامح تحديد بطل الدوري، أو على الأقل رسم الطريق نحو منصة التتويج..  الأخيرة. وفي أسوأ الأحوال، فإن الفوز سيمنح الأهلي دفعة قوية في سباق احتلال مركز متقدم، سواء لضمان المشاركة القارية أو المنافسة على مركز الوصافة.الذي يضمن له المشاركة في بطولة دوري ابطال افريقيا التي يحمل لقبها التاريخي

ولا تقتصر أهمية المباراة على حسابات النقاط فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والفنية، حيث أن الفريق الفائز سيكتسب أفضلية معنوية واضحة قد تنعكس على أدائه في المباريات التالية، بينما قد يعاني الخاسر من تراجع في الثقة وزيادة الضغوط، خاصة مع جماهير لا تقبل إلا بالانتصارات في مثل هذه المواجهات الكبرى.. والتي تعتبرها بطولة خاصة تتغني بالانتصار فيها و تبقي محفورة في الذاكرة و يسجلها تاريخ الناديين.

 اقرأ أيضا

طارق مراد يكتب لـ «30 يوم»: لهذه الاسباب ريال مدريد يخرج بموسم صفري جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى