اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: أعمق نقطة في المعاناة يولد منها النور!
لكل شدة مدة، وكل ضيق له متسع، هكذا هي الحياة، يتعاقب فيها نهار مضيء وليل مظلم تارة يخالجك الألم وتارة يصالحك الأمل…والله دوماً معك في هذه وفي تلك.
من روائع الأدب والفلسفة الروسية
قد يكون الأدب الروسي من أصدق أنواع الأدب وأكثرها تعبيراً عن الواقع الذي تجاوز علم النفس بمراحل، وأبرز جمال النفس البشرية ومثال ذلك يقول صديق الفقراء الفيلسوف الروسي دوستويفسكي في رسالته إلى العالم: أيها الإنسان يا من تسير في هذا العالم مثقلاً بما يقال ممزقاً بين رغبتك بالخير وميولك للشر بين إيمانك العميق وشكك المريع…
أعلم أني رأيتك…. رأيتك بلحظات ضعفك، في صراخك المكتوم وبالليل حين تحدث نفسك ولا يسمعك أحد….أنا لم أكتب عن الأبطال بل عنك…
عن الذي يسقط مائة مرة ويقوم في كل مرة، لا لأنه قوي بل لأنه لا يعرف طريقاً آخر.
لا تبحث عن الخلاص في الخارج فالجحيم والسماء كلاهما في داخلك..!
الألم علامة حياة .. علامة وعي
نعم فالنؤمن أن أعظم انتصار للإنسان ليس أن يصلح العالم بل أن يظل إنساناً في وسط عالم يصر على نزع إنسانيته.
فإن كنت تتألم فاعلم أن الألم علامة حياة، علامة وعي لا تهرب منه بل أصغي اليه فمن أعمق نقطة من المعاناة يولد النور.
إنسانيتك هي مرآتك
هذه رسالة إليك ولي أنا مثلك..
لا تتوقف عن أن تكون إنساناً.
إن خانتك الأيام لا تخن نفسك ولتبقى إنسانيتك هي مرآتك.
اقرأ أيضا
اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: لست وحدك




