توبرياضة

بكاء الأسطورة ميسي وفرحته الجنونية بـ «ثلاثيته» في مرمى الجزائر

كتب- محمد عطية

ظهر ميسي كعادته صاحب الـ39 عاما أمام الجزائر وكأنه ابن الـ19عاما يصول ويجول ويهز الشباك غير مكتفِ بهدف بل توجه بـ “الهاتريك” في مرمي لوكا زيدان ، قبل خروجه بعد تأكده من الفوز والنقاط الثلاث.

نجح الأسطورة ليونيل ميسي في فض الاشتباك مبكرًا، أمام الجزائر بعدما أحرز هدف التقدم لصالح منتخب بلاده، لتتقدم الأرجنتين بهدف دون رد  ثم سجل الثاني والثالث في الشوط الثاني

وشهدت لحظة الاحتفال بالهدف الأول لقطة عاطفية للغاية خطفت قلوب المشجعين في المدرجات وخلف الشاشات، حيث انهمر قائد المنتخب الأرجنتيني في البكاء بشكل مؤثر فور تسجيله الهدف في الشباك الجزائرية، من تسديدة قوية أخفق لوكا زيدان حارس الجزائر في التعامل معها.

بكاء ميسي جاء بعد الضغوط الكثيرة التي تعرض لها في الفترة  لدرجة دفعته للتفكير في الاعتزال دوليا قبل أن يعدل عن قراره.

هدف ميسي جعله يستعيد ذكريات حزينة ماضيه بين ضغوط اتخاذ القرار وهل هو موفق أم لا ..ضغوط استعادة هوايته من جديد في هز الشباك في العرس العالمي وهل ستخذله الساحرة المستديرة أم ستكون حليفة له مثلما كانت طوال السنوات الطويلة الماضية.

أحيانا يكون البكاء ليس فرحة بشئ غال واقتناض شئ ثمين كان صعب المنال خاصة أنه حقق الكثير من البطولات والألفاب  قاريا ودوليا وعلى الصعيد الشخصي ولبلده بل يكون أحيانا استعادة لذكريات كانت مؤلمة والخوف من السقوط والإنكسار لم يعتد عليه ثم تأتي المفاجأة غير المتوقعة.

دموع البقاء والعطاء الطويل على المستطيل دوليا عندما يرتبط الشخص بقميص وطنه والرغبة في التواجد بالمقدمة ولو كرويا لاسيما عندما يشكك البعض في القدرات والموهبة ويتخلى عنه من كانوا أكثر قربا واحتضانا..

دموع ميسي تعني أن الإرادة والتصميم لايقلان عن اعتلاء منصات التتويج فهما السبب في معانقة الألقاب، لكن ماأصعب العزيمة واختبارها عندما  تعجز  الموهبة والتفوق في مجاراة احتياجات الجسم وحكم السن!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى