أخبار العالمتوبمنوعات

قائد الجيش الباكستاني في إيران .. وطهران تبحث عن مدن الصواريخ

أعلن الجيش الباكستاني في بيان، اليوم الأربعاء، أن وفدا رفيعا يضم قائد الجيش عاصم منير ووزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي قد وصلا إلى طهران في إطار جهود الوساطة الباكستانية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفاد موقع أكسيوس  بأن الوفد الباكستاني الذي وصل إلى طهران، الأربعاء، سيقوم بإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.

وذكر موقع طهران تايمز، أن الوفد الباكستاني وصل إلى طهران لنقل رسالة من الولايات المتحدة إلى إيران والتخطيط للجولة الثانية من المحادثات.

ونقل أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة على الوساطة من أن التوصل إلى اتفاق ليس مضمونا، نظرا للاختلافات الجوهرية بين الجانبين.

كما نقل عن مسؤول أمريكي أن فريق التفاوض التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي يضم نائب الرئيس فانس، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، وكبير المستشارين جاريد كوشنر واصلوا إجراء المكالمات وتبادل مسودات المقترحات مع الإيرانيين والوسطاء يوم الثلاثاء.

وقال مسؤول أمريكي ثالث: نريد إبرام صفقة. وأجزاء من حكومتهم تريد إبرام صفقة.. والحيلة في إقناع الحكومة بأكملها هناك بإبرام الصفقة.

مدن الصواريخ

من ناحية أخرى أظهرت صور أقمار اصطناعية حللتها شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن إيران عملت، خلال فترة وقف إطلاق النار، على إزالة الأنقاض التي تسد مداخل “مدن الصواريخ” التي تخزن فيها ترسانتها الصواريخية.

وبحسب تحليل “سي إن إن” لصور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها شركة “آيرباص”، حاولت إيران الوصول إلى قواعد صاروخية في منطقتي هرمزان وتبرز، وذلك بعد ثلاثة أيام من موافقتها على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع تل أبيب وواشنطن.

وأظهر تحليل الصور وجود جرار مزود بجرافة فوق أنقاض تسد مدخل نفق، بينما كانت شاحنة نقل تنتظر بالقرب منه.

وشوهد الجرار وهو يرفع الأنقاض من مدخل النفق المسدود ويحمّلها في الشاحنة القريبة.

استهدفت واشنطن وتل أبيب في حملتهما العسكرية على إيران، التي انطلقت في 28 فبراير، قواعد الصواريخ الإيرانية المبنية تحت الأرض، لمنع طهران من إخراج منصات إطلاق الصواريخ أو إعادتها إلى القواعد لشحنها بالذخيرة.

وقدرت الاستخبارات الأمريكية أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ظلت سليمة بعد شهر من القتال، ويرجح أن العديد من تلك المنصات حوصرت تحت الأرض جراء الضربات التي استهدفت مداخل الأنفاق، وذلك بحسب مصادر تحدثت إلى شبكة “سي إن إن”.

وهو مؤشر على أن إيران ستعمل على إعادة بناء جزء من قدراتها العسكرية

وهو جزء من التصميم التشغيلي الذي وضعته إيران لهذه القواعد، والذي يقوم على مبدأ.. تلقي الضربة الأولى، ثم إزالة الأنقاض لشق طريق للخروج، لمعاودة الإطلاق مجددا.

وقضت إيران عقودا في بناء مخابئها تحت الأرض لتخزين وحماية كميات ضخمة من الصواريخ بشتى طرازاتها، لكن الطائرات الأمريكية والإسرائيلية استهدفت أغلب هذه القواعد وعطلت الوصول إليها.

ونقلت طهران بعض صواريخها ومنصات الإطلاق المحمولة على شاحنات من المخابئ قبل الحرب، على أمل حمايتها من الهجمات عبر تخزينها في أماكن متفرقة.

وتقع معظم قواعد الصواريخ الإيرانية تحت الأرض، لكنها تضم مباني وطرقا ومداخل على السطح تجعل من الممكن تحديد مواقعها عبر صور الأقمار الصناعية، وأمضى البنتاجون والجيش الإسرائيلي سنوات في تحديد مواقع هذه المنشآت، بحسب المحللين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى