توبصحةمنوعات

الاحساس بالوحدة رغم المحيطين بالشخص وراء تدهور الصحة

كتبت- سميرة الشايب

توصل فريق من الباحثين على أدلة تؤكد أن الشعور بالوحدة يمكن أن يُسهم في تدهور الصحة النفسية والرفاهية، وفي بعض مؤشرات الصحة العامة.

والمفارقة، أن الشخص قد يقضي كامل يومه محاطاً بآخرين ومع ذلك يشعر بالوحدة.. كما يمكنه قضاء فترات طويلة بمفرده دون أن يجد إزعاجا يسيطر عليه

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني حوالي واحد من كل ستة أشخاص حول العالم من الشعور بالوحدة.

ماهو الشعور بالوحدة؟

الشعور بالوحدة بأنه الضيق الذي يشعر به الشخص عندما لا توفر له علاقاته أو التواصل الذي يرغب فيه.

أما العزلة الاجتماعية فتصف عدد مرات تواصل الشخص مع الآخرين وتواترها.

يمكن أن تتداخل التجربتان، على الرغم من أن الشخص ربما يعاني من إحداهما دون الأخرى.

وربطت دراسات سابقة الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية بتدهور الصحة النفسية والجسدية، بما يشمل الاكتئاب وأمراض القلب والأوعية الدموية.

كما كشفت مراجعة شاملة للدراسات المنهجية ارتباطات بتدهور الصحة العامة.

كما يمكن أن يؤثر الفقر والإعاقة وظروف الطفولة على كل من الصحة والتواصل الاجتماعي.

ويزيد الاكتئاب من الشعور بالوحدة، ويؤدي تدهور الصحة إلى زيادة الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

وتوصلت دراسات سابقة إلى أن هناك علاقة ثنائية الاتجاه بين الشعور بالوحدة ومشاكل الصحة النفسية الشائعة.

ويؤثر التمييز بين الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية على كيفية تصميم الدعم وبرامج العلاج.

وزيادة فرص التواصل الاجتماعي يمكن أن تُقلل من العزلة.

ولكن يتطلب معالجة الشعور بالوحدة دعماً يركز على جودة العلاقات، وما إذا كان الأفراد يشعرون بأنها علاقات قوية وعميقة قائمة على الثقة وذات معنى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى