آيزنكوت: إيقاف أمريكا للمساعدات العسكرية لإسرائيل تحتم رحيل نتنياهو
وكالات
في أول رد فعل لقائد معسكر المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم ” الثلاثاء” إنهاء المساعدات العسكرية لـ إسرائيل تدريجيا يُظهر ضرورة رحيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال آيزنكوت في بيان: إن اطّلاع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على تحوّل في علاقتنا الاستراتيجية عبر وسائل الإعلام، على غرار الجمهور الإسرائيلي، يُظهر مدى خطورة تصرّفات بنيامين نتنياهو. لم يعد بالإمكان الوثوق به ويجب استبداله.
وقال نتنياهو في بيان نشره الليكود على تلجرام: “نسعى إلى تشكيل حكومة موسعة مع شركائنا ومع أي حزب يرغب في الانضمام ولا يدعم الإرهاب”.
وأضاف: لا يريد الناس في إسرائيل حكومة تقوم على حزب راعم والقائمة المشتركة”، في إشارة إلى القائمتين العربيتين اللتين حصدتا عددا قياسيا من المقاعد، متهما إياهما بـ”دعم الإرهاب وإنكار وجود الدولة اليهودية”.
وفي وقت سابق اليوم، اعتبر يوسف جبارين رئيس القائمة العربية المشتركة التي حصدت 11 مقعدا، أن على المعارضة تقبّل “الحقيقة السياسية” والتعاون مع قائمته للتمكّن من الإطاحة بنتنياهو.
وحصل تكتل نتنياهو على 53 مقعدا، فيما حصدت المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 48 مقعدا. وبالتالي، لم يحصل أي فريق على الغالبية اللازمة (61 مقعدا) لتشكيل حكومة، ما يجعل النواب العرب (11 من القائمة العربية المشتركة و8 من القائمة العربية الموحدة) في موقع ترجيح الكفة لهذا التكتّل أو ذاك.
وأضاف جبارين: نحن نقول من هو جدي في مشروع تغيير هذه الحكومة عليه فعلا أن يتعامل مع الحقيقة السياسية، أن تصويت القائمة المشتركة ممكن أن يكون حاسما”.
وقال: الخارطة السياسية واضحة، أحزاب المعارضة لا تملك أغلبية لتمرير مشاريع قوانين من دون القائمة المشتركة.
وانتقد جبارين الذي اجتمع الاثنين مع القائمة الموحدة في مدينة الناصرة لبحث سبل التعاون واحتمال التوصية بمرشح لتشكيل الحكومة، أحزاب المعارضة التي ترفض بشكل قاطع الاعتماد على دعم القائمتين العربيتين.
ومن بين تلك الأحزاب، حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني العلماني بزعامة أفيجدور ليبرمان.
وقال جبارين إن أحزاب المعارضة بما فيها حزب ليبرمان إذا كانوا جديين في موضوع تغيير حكومة نتنياهو والإطاحة به من رئاسة الحكومة كما وعدوا جمهورهم، فذلك يتطلب أن يكون هناك تعاون ولو بأدنى مستوى.
أضاف، أن على ليبرمان أن يتعامل مع المعطيات التي أمامه في الكنيست، وبحسب هذه المعطيات، لا يمكن تبديل حكومة نتانياهو و(إيتمار) بن غفير و(بتسلئيل) سموطريتش بدون التنسيق مع القائمة المشتركة.
ويبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج هذا الأسبوع لقاءاته مع ممثلي الأحزاب التي فازت بمقاعد في الانتخابات بهدف تحديد الشخصية التي سيكلّفها بتشكيل الحكومة.
وأبدى غادي آيزنكوت تحفّظات بشأن تشكيل حكومة ائتلافية تضم أحزابا عربية، لكنه لم يستبعد ذلك علنا.
وركّز نتنياهو حملته الانتخابية على تصوير الأحزاب العربية على أنها تشكّل خطرا على الدولة، وواصل حملته عليها بعد صدور النتائج، متهما إياها بسرقة الانتخابات.
وأشار الى أن أحزاب المعارضة “لا تملك اغلبية لتمرير مشاريع قوانين بدون القائمة المشتركة”، مضيفا “بالتالي نحن نقول نعم نحن نريد أن نمدّ أيدينا لتشريعات وقرارات تخدم مشروعنا السياسي”، و”في الوقت نفسه نريد أن نرى إمكانيات وسبل وطرق إسقاط حكومة نتنياهو”.




