تكنولوجياتوبمنوعات

دبي تصنع أطول روبوت بشري في العالم

كتب- ممدوح الصعيدي

يصنع حاليا بمدينة دبي الإماراتية،أطول روبوت بشري في العالم بارتفاع يصل إلى 3.5 أمتار، وبتكلفة تطوير إجمالية تُقدّر بنحو 150 مليون دولار.

وسوف يطلق  الروبوت عام 2032، في مشروع تكنولوجي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة.

وسيتمتع الروبوت بقدرات تشمل المشي والتحدث والاستماع والتعرف إلى وجوه الزوار والتفاعل معهم، ليصبح معلماً سياحياً جديداً يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويفتح آفاقاً اقتصادية للاستفادة من هذه التكنولوجيا في قطاعات السياحة والترفيه والخدمات.

 اقرأ أيضا – أوقفوا الروبوتات القاتلة : أمريكا وإسرائيل تستخدم الذكاء الاصطناعي لقتل البشر

وقالت ناتاليا كويستا، الرئيسة التنفيذية للعمليات في شركة «AIA Orbis»، في تصريحات صحفية إن الشركة اختارت دبي لتطوير الروبوت البشري «AIA»، نظراً لتوافق رؤيتها المستقبلية مع طموحات الشركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة، وما تتمتع به من بيئة داعمة للابتكار والمشروعات التكنولوجية المستقبلية.

فضلاً عن مكانتها وجهة سياحية عالمية، حيث يمثل المشروع خطوة نحو تطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على التفاعل المباشر مع البشر.

ولا يزال الروبوت في مرحلة التطوير الهندسي، تمهيداً لاستكمال النسخة التشغيلية التي تستهدف الشركة أن تصبح الأطول في العالم. في خطوة تعزز حضور دبي في صناعة الروبوتات البشرية، وتنسجم مع توجهات الإمارة نحو توسيع استخدام هذه التكنولوجيا في القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وتتضمن خطط المشروع تطوير «برج AIA»، ليصبح مقراً دائماً للروبوت ووجهة عالمية للذكاء الاصطناعي، تجمع بين السياحة والتكنولوجيا والبحث والتطوير، وتتيح للزوار تجربة التفاعل المباشر مع الروبوت البشري، إلى جانب مرافق بحثية ومختبرات متخصصة ومساحات تعليمية وتجارية.

وتستهدف الشركة إقامة شراكات مؤسسية وحكومية لدعم تطوير المشروع وتوسيع نطاقه عالمياً انطلاقاً من الإمارات، بما يفتح فرصاً جديدة للاستثمار والتعاون في صناعة الروبوتات البشرية والتقنيات المتقدمة.

الجزائري البروفيسور كمال تومي مخترع أسرع روبوت في العالم

ويعد الجزائري البروفيسور كمال يوسف تومي (Kamal Youcef-Toumi)، أستاذ الهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT في الولايات المتحدة الأمريكية هو مخترع أسرع روبوت في العالم هو العالم

حيث طور أسرع روبوت في العالم بين عامي 1984 و1985 وأشير لبعض إنجازاته الكبرى عام 1990.

يستطيع الروبوت الكتابة بسرعة فائقة تصل إلى 1300 سطر في الثانية أو بسرعة تحرك تصل إلى 10 أمتار/ثانية، وهي سرعة تجاوزت بضعفين ما كان متاحاً في ذلك الوقت.

تخرج البروفيسور كمال يوسف تومي، في هندسة الميكانيك من جامعة سينسيناتي، وحصل على درجة الدكتوراه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) عام 1985.

وحصل على جائزة المحقق الصغير الرئاسية عام 1987 من الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، وسجل أكثر من 50 براءة اختراع، وساهم في تطوير تقنيات متقدمة لشركات عالمية مثل سامسونج.

اقرأ أيضا– رقم لافت للمنتجات الصينية من الربوتات البشرية في العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى