اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: عالِم الدين والمحامي والفيزيائي
إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب..
حقاً….إن الكلام زين والسكوت سلامة..
قصة عالم دين والمحامي والفيزيائي.
يُحكى أن ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة وهم عالم دين، ومحامي وفيزيائي وعند لحظة الإعدام تقدم عالم الدين ووضعوا رأسه على المقصلة وسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تود قولها؟ فقال عالم الدين: الله الله الله…الله وحده من سينقذني.
وعند ذلك انزلوا المقصلة فنزلت وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت!!! فتعجب النااس وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته ونجا عالم الدين
وجاء دور المحامي إلى المقصلة فسألوه:هل هناك كلمة أخيرة تود قولها؟
فقال: أنا لا أعرف الله كعالم الدين ولكن أعرف أكثر عن العدالة…العداله العداله…العدالة وهي من ستنقذني ونزلت المقصلة على رأس المحامي وعندما وصلت لرأسه توقفت فتعجب الناس وقالوا إطلقوا سراح المحامي فقد قالت العدالة كلمتها ونجا المحامي.
وأخيرا جاء دور الفيزيائي فسألوه هل هناك كلمة أخيرة تود قولها؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولا اعرف العدالة كالمحامي ولكني اعرف أن هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول…فنظروا إلى حبل المقصلة فعلاً فوجدوا أن هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول فأصلحوها وأنزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه.
العبرة من الأفضل أن تتحلى بالسكوت أحياناً وحتى أن كنت تعرف وتعرف أكثر.
في الذكاء أن تكون غبيا في بعض المواقف.
الشخص الذكي والعاقل والمنطقي هو من يجيد متى يتحدث ومتى يسكت
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امراً وحينها توقن بأن هناك دائماً أمل وان الفرج قريب…
اقرأ أيضا– اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: سمو الفكر أن تفهم الصامت دون أن يتكلم




