كُتّاب وآراء

الإعلامية نيفين رجب تكتب لـ «30 يوم»: إنسانيات.. رحلتك في الحياة

اجعل المحبة والابتسامات تسود حياتك

وأي موقف صعب يمر عليك، اجعل هدفك أن تغمرك السعادة، وتصاحبك النية الطيبة.

إن فرصك المنتظرة هدية من الخالق، ويجب أن تتصرف بابتسامة طيبة أو شيء معنوي، يبعث

الأمل والبهجة في نفوس الآخرين.

ما أجملها النية الطيبة!

فهكذا ستقرر بعدُ.

قَدر ومشيئة الله أن حياتك ستتفتح، وكأنك ترسم سعادتك وقدرك، وهذا ليس تعديًا.. بل

توسل لله وبنياتكم تُرزقون.

تحَلَّ بالفكر الناضج، ولا تشارك في الاستهانة بأرواح الناس المعنوية.

الأذى النفسي واللعب بجرح القلوب لا يقل عن القتل العمد، ربما لا يكون له عقوبات واضح لها مدة معينة.. بل أعتقد أنها تستحق تغليظ العقوبة على الجرائم المعنوية.. نتيجة الاستهتار بالمشاعر والتعالي على التقاليد.

لِمَ لا نستخدم الحكمة العظيمة “استفتِ قلبك”، هل سولت لك نفسك أن تتعدى على قلوب الآخرين، بالهجر أو الأذى أو عدم الاحترام للظروف؟

دائمًا القلوب الطيبة تتعلق بأمل صغير، بكلمة تشجيع.

اجعل نفسك سبب سعادة هذا القلب، يمكنك أن تكون شمس عدالة في إشراقة الحياة بالنسبة لأسرة تحتاج منك أملًا أو مساعدة .

أو صديق تأخذ بيده، اسعَ للخير واغرس مكانًا لنفسك في حياة الآخرين، بعد فوات الأوان السيرة الطيبة تحتاج مجهودًا وسنينَ لكي تُبنى، فأنت هكذا تبدأ حياة جديدة مع أول خيوط الفجر، ولا تفكر أو يأتي على خاطرك أن الأمر لا يعنيك.. لا، الكثير من الناس تتعلق بأمل أن ينصرها شخص مقدام يتحلى بالشجاعة، ومبادئ الفرسان، عِش حتى تكسب القلوب والأشخاص وليس لتكسب المواقف بصوتٍ عالٍ، وأن تتخلى عن مبادئك أو تكذب؛ كي تكسب الجولة أمام الأشخاص بعض الأشخاص.

ربما تتصور أنك كسبت هذه الجولة، ولكنك خسرت جزءًا كبيرًا من حياتك الإنسانية.

دائمًا اسعَ لكسب القلوب بكلمة حق، بإنصاف مظلوم، بابتسامة، بإفشاء السلام، اجعل وجودك في الحياة رفقًا لعشيرتك، لجيرانك، لزملائك.. هكذا تشعر بأنك امتلكت الدنيا ببهجة الناس الذي لا يوازيه ولا يضاهيه أحد، هكذا تصل إلى قلوب الناس المختلفة في الطبقات، وهكذا تسير على كل ما أمرنا به الله، به تجد السعادة، هكذا رحلتك في الحياة التي تستعد لها والتي ستغير حياتك إلى الأبد.

وأخيرًا وليس آخرًا اجعل وجودك في كل مكان يبث الأمل والبهجة والسعادة…

 اقرأ أيضا– الإعلامية نيفين رجب تكتب لـ «30 يوم»: إنسانيات.. مسار حياة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى