اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: الدنيا أجمل مع الأنقياء الأوفياء
بعض البشر حضورهم في الحياة رسالة أن الدنيا جميلة وما زالت بخير وفيها أمل..
وأجمل البشر من يزرع في قلبك راحة وأنت لم تطلبها منه ويضع لك ابتسامة أنت بحاجتها.
قال الله تعالى: قولوا للناس حسناً….
حين يلجأ اليك أحدهم أحسن احتواءه وأكرم قلبه فما أتاك إلّا لأنه رأى فيك الأمان والثقة والوفاء.
فالناس لا تبحث عمن يفهم ألمها بل من يعيد إليها قدرتها على الفرح وهي في أمس الحاجة لمن يفتح لها باب الأمل.
فلتكن كلماتك سلام، ومعاملتك لطف، إن لم يكن قولك جميلاً فأجعل من صمتك أجمل…
خفف عن الناس ما يلقون من ألم
فإن عجزت فأخرج طيب الكلم.
اعط من حولك فرحاً تجد صداه في قلبك..
فلا شيء أثمن من أن تمضي في الحياة باذلاً للمعروف ما أمكنك فتمر على هذه الأرض المسكونة وقد كنت خفيف العبور عظيم الأثر وأنت دائما نقي السريرة سليم الفؤاد…
(وإن رأيت فؤادًا اثقلته المحن
فأمسح عليه بلطف صادق النغم).
فالكلمة الطيبة الغرّاء قد جُعِلت بلْسماً يبرأ منه الجرح والألم.
وما أروع الإنسان صاحب القلب الأبيض الذي لا يكره ولا يحقد ولا يحمل غِلاً لأحد صاحب ابتسامة دائمة تشرق فتزرع الحب في القلوب
اللهم يا رب أصرف عنا ما يقلقنا وأرح قلوبنا وأرزقنا راحة تسع الكون وأيامًا تنبض طمأنينة وأمان وتزهر بالأمل وفيها من الأقدار أجملها ومن الأرزاق أوفرها…
اقرأ أيضا– اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: المواقف وليس الأسماء تصنع التاريخ




