فيلم فلسطيني يكشف جرائم إسرائيل بمهرجان فينيسيا يشعل غضب بينيت
كتب- محمد شكر
هاجم نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل السابق الفيلم الفلسطيني الجديد Naza للمخرجين يوفال أبراهام وراشيل زور،بعد عرضه ضمن المسابقة الرسمية في الدورة الـ 83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الذي تُجرى فعالياته حالياً .
جاء الهجوم على الفيلم بسبب تسليط الفيلم الضوء على الإبادة الجماعية للفلسطينين التي يمارسها الجيش الإسرائيلي.
وبعد عرض فيلم Naza في قاعة “سالا جراندي بالدورة الـ 83 من مهرجان فينيسيا السينمائي 2026، فاز بتصفيق حار استمر 25 دقيقة من الجماهير والنقاد الحاضرين في المهرجان ليُسجّل التصفيق الذي استمر لهذه المدة رقماً قياسياً جديداً لأي فيلم عُرض في مهرجان سينمائي كبير.
ويكون فيلم Naza متجاوزاً بذلك المدة التي قاربت 24 دقيقة والتي نالها فيلم “صوت هند رجب The Voice of Hind Rajab في مهرجان فينيسيا السينمائي العام الماضي 2025.
ونشر نفتالي بينيت رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق على موقع إكس منشورا جاء فيه:
لقد عُرض الفيلم الفلسطيني Naza بمهرجان فينيسيا السينمائي 2026 هذا الفيلم يتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية للفلسطينين.
وأضاف نفتالي بينيت: إن هذه الاتهامات لـ إسرائيل اتهامات دموية مروعة بحق أبنائنا وبناتنا، وما يجعل الأمر مؤلماً ومستفزاً بشكل خاص هو أن هذه الكذبة تصدر عن صُنّاع أفلام إسرائيليين وتنتشر الآن في جميع أنحاء العالم.
وأكمل نفتالي بينيت: إن عرض الأحداث التي ارتكبتها الفصيلة الفلسطينية حماس في 7 أكتوبر 2023 هو السبب في افعالنا واشعر بالفخر والامتنان لجنود الاحتياط والجنود في كياننا الذين يقفون حاجزاً بيننا وبين تلك المجزرة.
وأضاف نفتالي بينيت: لكن بلا شك فيلم Naza هو كارثة بكل المقاييس إن تصوير كياننا كمرتكبين لـ إبادة جماعية ليس فناً يتسم بالشجاعة، بل هو تهمة دموية جبانة ولن أقف صامتاً سأحارب هذا الفيلم.
ويُعرض حالياً فيلم Naza ضمن المسابقة الرسمية وينافس على جائزة الأسد الذهبي بالدورة الـ 83 من مهرجان فينيسيا السينمائي 2026، والفيلم من إخراج يوفال أبراهام وراشيل زور مخرجي الفيلم الشهير No Other Land.
ويتناول الفيلم الوثائقي Naza مقابلات مع 24 ضابطاً وجندياً في مخابرات الكيان الصهيوني ويكشف عن استخدام الجيش الإسرائيلي لتقنيات الذكاء الاصطناعي AI في قصف فلسطين والإبادة الجماعية للفلسطينين.




