إيران ترد على الهجوم الأمريكي رغم تحذيرات ترامب
وكالات
أعلنت إيران، مساء الثلاثاء، بدء إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة رداً على الهجوم الأمريكي الذي استهدف مواقع داخل أراضيها، في تصعيد جديد بين البلدين، رغم تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي رد إيراني سيقابل بهجوم “أقوى وبمستوى أعلى”.
وأفادت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية بدأت “عمليات حاسمة”، مشيرة إلى استهداف قواعد ومصالح في “الأردن” أمريكية في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وفق ما ذكرت وكالة “فارس”، دون تحديد طبيعة هذه الهجمات وأماكنها.
وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لسقوط صاروخ إيراني بعد فشل إطلاقه في كرمنشاه غربي إيران.
وأعلنت الولايات المتحدة أن قواتها بدأت، تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، في منشور على منصة “إكس”، إن الضربات جاءت رداً على هجمات ومحاولات هجوم نفذها الحرس الثوري الإيراني مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، إلى جانب محاولات استهداف أفراد الخدمة الأميركيين المنتشرين في المنطقة.
وذكر مسؤول أمريكي أن عدد الغارات الجوية التي يُتوقع تنفيذها خلال الليلة ضد أهداف في إيران قد يصل إلى 100 غارة، مضيفاً لموقع أكسيوس، أنه “كل مرة ستستهدف فيها إيران ناقلة نفط، ستقصف ناقلة نفط إيرانية بالمقابل”.
وفي إيران، دوت انفجارات في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، كما سُمع انفجارات في كنارك وجابهار على الساحل الجنوبي للبلاد، بحسب وكالة “فارس”.
وسُمع دوي خمسة انفجارات في جزيرة قشم، إلى جانب أربعة انفجارات من جهة مضيق هرمز.
وأعلن ترامب تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، مهدداً بأن أي رد إيراني سيقابل بهجوم أكبر. وقال في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الضربات “كبيرة وقوية”، واعتبرها رداً على ما وصفه بمحاولة إيرانية فاشلة لزرع ألغام بحرية في المضيق، مؤكداً أن المضيق لا يحتوي حالياً على أي ألغام بعد إزالتها أو تفجيرها بالكامل.
كما حذر الرئيس الأمريكي من أن أي رد إيراني على الضربات سيقابل بهجوم “أقوى وبمستوى أعلى”، لكنه أشار إلى أن ذلك “لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق”، مضيفاً أن هجوماً أكبر “ينتظر دوره”.
وجدد ترامب تحذيره إلى طهران، قائلاً لقناة “فوكس نيوز” إن إيران ستواجه ضربات “أقسى بكثير” إذا قررت الرد، مضيفاً: “وإذا فعلوا ذلك مرة أخرى، فلن يعودوا موجودين”.
يأتي التصعيد في وقت يواصل فيه الوسطاء مساعيهم لدفع الجانبين الإيراني والأمريكي إلى العودة إلى طاولة الحوار، بالتزامن مع استمرار الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية.




