وفاة محمد التاجي.. المرض الذي أنهى حياة الفنان
توفى الفنان محمد التاجي، مساء اليوم الأحد متأثرا بمضاعفات مرض القلب عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد تعرضه لأزمة صحية خلال الفترة الأخيرة.
وكان التاجي كشف قبل فترة عن معاناته من مشكلات في القلب، من بينها الرفرفة الأذينية.
ولد الفنان محمد التاجي في 28 أبريل 1954، وهو ممثل مصري ينتمي إلى عائلة فنية عريقة، فهو حفيد الفنان الراحل عبد الوارث عسر.
وقدم خلال مسيرته الفنية العديد من الأدوار في السينما والتلفزيون والمسرح، وشارك في عشرات الأعمال التي تنوعت بين الدراما والكوميديا.
ومن أبرز أعمال محمد التاجي التلفزيونية «حدائق الشيطان»، و«البشاير»، و«ولاد تسعة»، و«أبو هيبة في جبل الحلال»، و«أبو ضحكة جنان»، و«فلانتينو»، و«ملوك الجدعنة»، و«الزنكلوني»، و«يونس ولد فضة»، و«لعبة نيوتن»، وأعمال درامية أخرى.
وكان آخر أعمال الفنان محمد التاجي مسلسل «العتاولة»، الذي شارك في بطولته إلى جانب عدد من نجوم الفن، ليكون آخر محطاته الفنية قبل رحيله.
مرض التاجي:
والرفرفة الأذينية هي أحد اضطرابات نظم القلب، وتحدث نتيجة وجود خلل في الإشارات الكهربائية داخل الأذينين، ما يؤدي إلى سرعة ضربات القلب وعدم انتظامها.
ويشعر المريض نتيجة لذلك بخفقان القلب أو ضيق التنفس أو الدوخة والإرهاق.
والرفرفة الأذينية قد تحدث بصورة مؤقتة لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن أن تستمر لدى آخرين، وتحتاج في جميع الأحوال إلى تقييم طبي لتحديد السبب ومدى تأثيرها على وظائف القلب.
واضطرابات نظم القلب قد ترتبط بعدد من العوامل، من بينها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وبعض مشكلات صمامات القلب، والتقدم في العمر، كما يمكن أن تؤثر بعض العادات ونمط الحياة في زيادة فرص الإصابة باضطرابات ضربات القلب.
كما أن الحزن والتوتر والانفعالات الشديدة يمكن أن تؤثر على ضربات القلب، إذ تؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات التوتر وارتفاع معدل ضربات القلب، وقد تزيد من الشعور بالخفقان لدى الأشخاص المصابين بالفعل باضطرابات في نظم القلب، لكن لا يمكن اعتبار الحزن وحده سببًا مباشرًا للإصابة بالرفرفة الأذينية.
وخطورة الرفرفة الأذينية لا ترتبط فقط بسرعة ضربات القلب، وإنما قد تزيد في بعض الحالات من خطر تكوّن جلطات دموية، لذلك يجب أن يخضع المريض للتقييم الطبي وتحديد العلاج المناسب وفقًا لحالته .
والحفاظ على صحة القلب يعتمد على التحكم في عوامل الخطورة، مثل ضغط الدم، والسكر والكوليسترول، والابتعاد عن التدخين، وممارسة النشاط البدني المناسب، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في نظم القلب.




