كتبت:جيهان موهوب
حرص صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي على توفير أوجه الرعاية للمتعافين من الإدمان بمراكز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان التابعة للصندوق، تزامناً مع مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك في إطار حرص الصندوق على دمج المتعافين مجتمعياً وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على استكمال رحلة التعافي.
وشهدت مراكز العزيمة التابعة للصندوق توزيع حلوى المولد على المتعافين من الإدمان وسط أجواء احتفالية بهدف إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم وتعزيز الجانب الروحي لديهم باعتباره أحد محاور العلاج النفسي والسلوكي.
ويأتي الاحتفال بالمناسبات والأعياد داخل مراكز “العزيمة” ضمن الخطة العلاجية المتكاملة التي ينتهجها الصندوق، والتي لا تقتصر على الجانب الطبي فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والاجتماعية ،ويُسهم خلق أجواء أسرية داخل المراكز بشكل كبير في رفع الروح المعنوية للمتعافين، ويعزز دافعيتهم للاستمرار في برامج التعافى كما يحرص الصندوق على أن يشعر المتعافون بأنهم جزء من المجتمع، وأن المناسبات فرصة لترسيخ قيم التسامح والمحبة والتكافل، وهي قيم تتوافق مع أهداف برامج إعادة التأهيل وإعادة الدمج المجتمعي.
جدير بالذكر أن مراكز “العزيمة” التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى تتضمن قاعات لتأهيل والدعم النفسي، وصالات للألعاب الرياضية، ومساحات خضراء، وغيرها من المكونات التي تضاهي أفضل مراكز علاج الإدمان في العالم ،وقد تم إعدادها وفقاً للمعايير الدولية في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان، وتضم المراكز ملاعب كرة قدم “خماسي” وتنس طاولة وبلياردو وصالات “جيم” ومسرحاً ومكتبات ومطاعم. كما توجد ورش تدريب مهني لتعليم المتعافين حرفاً مهنية يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج “العلاج بالعمل”.




