أخبار العالمتوبمنوعات

القوات اليمنية تنفذ عمليه عسكرية ضد الحوثي المدعومة من إيران

وكالات

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم، تنفيذ عمل عسكري على مواقع وقدرات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في عدة محاور على طول خطوط التماس.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد ماجد النزيلي – اليوم السبت- إن هذا العمل العسكري يأتي انطلاقاً من الحق المشروع للقوات المسلحة في الدفاع عن أمنها وأمن منتسبيها الأبطال وحماية المدنيين العُزّل من الاعتداءات الإرهابية الغادرة والمتكررة التي نفذتها المليشيا الحوثية الإرهابية في محافظتي مأرب وحضرموت وما نتج عنها من سقوط عدد من الشهداء والجرحى من القوات المسلحة اليمنية والمواطنين الأبرياء.

وأضاف أن هذه العملية أثبتت وحدة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة اليمنية.

مؤكدا على أن الاعتداء على أي جبهة أو محور يعد اعتداءً على كافة الجبهات والمحاور التابعة للقوات المسلحة اليمنية بكامل تشكيلاتها العاملة ومنتسبيها.

وحمل النزيلي، الميليشيا الحوثية الإرهابية، ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، مؤكدا أن القوات المسلحة اليمنية، لن تتهاون في حماية اليمنيين أو قواتها أو مواقعها أو استهداف وحداتها دون رد، وستتعامل مع أي اعتداء جديد بالإجراءات العسكرية اللازمة والحازمة وفقا لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي.

وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية، تهيب باليمنيين وعموم قبائل اليمن الالتفاف ومساندة القوات المسلحة اليمنية وتوحيد الصف والوقوف مع الحكومة، في استعادة مؤسسات الدولة وتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب اليمني، بعد أن تسببت الميليشيا في نهب مقدراته وخيراته، وفرض الجباية وتمزيق اقتصاده والزج به في صراعات إقليمية لأجندات ومخططات خارجية وعزل اليمن عن محيطه العربي ونشر الطائفية والفرقة بين أبنائه وتمزيق نسيجه الاجتماعي.

كان 10 أشخاص على الأقل، بينهم ثمانية من القوات الحكومية ومدنيان، قد قتلوا في هجمات شنّها الحوثيون المدعومون من إيران أمس على محافظة مأرب في اليمن، وفق السلطات ومصدر عسكري يمني.

وأعلن الحوثيون مساء أمس مسؤوليتهم عن استهداف معسكر للقوات الحكومية في مأرب، فيما أكّد مصدر عسكري يمني مقتل ثمانية وإصابة 12 على الأقل من تلك القوات في هجمات على المحافظة اليمنية.

يأتي هذا التصعيد بعد هدوء نسبي ساد اليمن منذ العام 2022، فيما عادت في الأسابيع الأخيرة المواجهات بين الحوثيين والسعودية التي تقود تحالفا عسكريا داعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، على وقع اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.

وقال المصدر العسكري اليمني إن “خمسة عسكريين قُتلوا وأصيب ثمانية آخرون” في هجمات بصواريخ ومسيّرات استهدفت معسكر صحن الجنّ.

فيما قُتل ثلاثة عسكريين وأصيب أربعة في هجوم بمسيّرات على منطقة حريب في جنوب المحافظة.

ولاحقا، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان (يواصل العدو السعودي تحشيد قواته وتحريضها.. تم ضرب هذه الحشود بما معها من المخازن والآليات والمعدات العسكرية في معسكر “صحن الجنّ” بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة).

وقال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح عبر منصة إكس “أسفر القصف الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، أمس، على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب، عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية”.

كان المصدر العسكري أفاد في وقت سابق الجمعة بتبادل قصف مدفعي واشتباكات في صرواح وجبهة الكسارة شمال مدينة مأرب، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية كانت تطلق النار على مسيّرات حوثية في سماء المدينة.

وقُتل الخميس 58 عنصرا من القوات الحكومية في هجمات بصواريخ ومسيّرات شنّها الحوثيون، في أعنف تصعيد منذ سنوات.

وليل الخميس الجمعة، أفاد التحالف العسكري بقيادة الرياض بإصابة 11 شخصا في منطقة نجران الحدودية في جنوب السعودية جراء هجوم نفذه الحوثيون بـ”مقاذيف عشوائية”.

الحكومة تسيطر على مركز مأرب وحقول النفط

ويتقاسم المتمردون الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء، والحكومة اليمنية التي تتخذ من مدينة عدن الجنوبية مقرا، السيطرة على محافظة مأرب الاستراتيجية.

وتسيطر الحكومة على مدينة مأرب مركز المحافظة، وحقول النفط ومنشآته.

وقال مصدر يمني إن ثمة اعتقادا بأن الحوثيين يسعون إلى شن هجوم على مدينة مأرب.

ولم يعلن الحوثيون حتى الآن بدء عملية عسكرية للسيطرة على المدينة.

وأفادوا الخميس باستهداف “تحشيدات” مدعومة من السعودية، فيما قال مصدر عسكري لفرانس برس إن عشرات من القوات الحكومية قُتلوا في هجمات ذلك اليوم، معظمهم في مأرب.

وقال مصدر مقرّب من الجيش السعودي أمس إن التحالف بقيادة الرياض الداعم للحكومة اليمنية لن يقف “مكتوف اليدين” أمام تصعيد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، هجماتهم على القوات الحكومية.

وأشار المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، إلى أن “التحالف لا يريد التصعيد، ولكن لن نسمح بتغيير موازين القوى الحالية على الأرض”، مضيفا أن “مأرب خط أحمر”.

كان الحوثيون شنّوا عام 2021 هجوما واسعا في محاولة للسيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط، قبل أن تتراجع حدة المعارك إلى حد كبير عقب الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022.

وتهدد المواجهات الأخيرة بإعادة اليمن إلى دوامة من القتال الواسع بعد سنوات من الهدوء النسبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى