لفتت السيدة آية السيسي، ابنة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأنظار خلال مشاركتها في مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية “الأوكتاجون”، بإطلالة حملت هوية مصرية أصيلة وتفاصيل دقيقة تحمل رسائل وطنية صامتة.
فستانها الذي صممته المصممة المصرية مرام برهان، جاء بسيطاً في مظهره لكنه غني بالرموز، حيث حمل على طرف الكم عبارة مطرزة بخيوط ذهبية فرعونية معناها: “في عينيها وطن، وفي قلبها تاريخ، وقلبها من دهب”، في تكريم مباشر للتراث المصري وقوة الدولة المصرية وأصالتها.
ولم تقتصر إطلالة آية السيسي على الفستان فقط، بل كانت اللحظة الأكثر تأثيراً هي الصورة التي جمعتها بوالدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث ظهرت فيها وهي تضع اللمسات الأخيرة على زيه العسكري قبل انطلاق الحفل، في مشهد أبوي حميمي أظهر جانباً إنسانياً بعيداً عن الأضواء، وحظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، باعتباره صورة تعكس العلاقة الوثيقة بين القائد وابنته في يوم تاريخي لمصر.
وجاء افتتاح “الأوكتاجون” بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، حيث شهدت المراسم استقبالاً عسكرياً رسمياً، وعروضاً جوية، وتوقيع الرئيس وثيقة الافتتاح، وعروضاً عسكرية وفنية.
اقرأ أيضا– المقاتلات المصرية تستعرض في افتتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية « الأوكتاجون»
وفي كلمته، أكد الرئيس السيسي أن القيادة الاستراتيجية تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، مشدداً على أن حماية الوطن مسؤولية لا تحتمل التهاون، وأن حدود مصر “خط أحمر” تحميه القوات المسلحة وإرادة الشعب.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، عرضاً عسكرياً للطيران خلال افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة.
وتضمن الحفل طوابير عرض لمختلف أفرع وتشكيلات القوات المسلحة، حيث استعرض المقاتلون مهاراتهم في السير العسكري والتشكيلات الميدانية على وقع الألحان الوطنية. وعكست هذه العروض مستوى الاحترافية العالية والجاهزية القتالية التي وصلت إليها القوات المسلحة المصرية، مؤكدةً على دورها التاريخي كدرع وسيف للوطن في حماية مقدراته وسيادته.
وشهدت المراسم لحظة تاريخية برفع العلم المصري فوق مقر القيادة الإستراتيجية، تزامناً مع عروض جوية لمقاتلات القوات الجوية التي رسمت ألوان العلم في سماء العاصمة الإدارية.
ووقف الرئيس وكبار قادة القوات المسلحة، يتقدمهم وزير الدفاع ورئيس الأركان، لتحية العلم المصري، في رسالة واضحة عن بدء مرحلة جديدة من السيطرة والقيادة الإستراتيجية للدولة من قلب مركزها الجديد.
اقرأ أيضا– الإعلامي خالد سالم يكتب لـ «30 يوم»: لماذا الأوكتاجون؟



