نسرين طافش: سعيدة برحلة صمودي.. والتجارب القاسية لم تطفىء نور أعماقي
كتب- ممدوح الصعيدي
كشفت الفنانة نسرين طافش ،عن جوانب فنية وذاتية من حياتها ، وفلسفتها ومايمثل لها المال والشهرة والجمال ، ورؤيتها للسعادة الحقيقية ،ودور الفنان وكيف ينجح بامتياز في رسالته.
نسرين طافش، تناولت الصعوبات التي واجهتها في الحياة، وكيف أنها تنبهر بصمودها ومواجهتها لأزمات، ورغم صعوبتها لم تبعدها عن قيمها وأفكارها وما تؤمن به.
نسرين طافش قالت في تصريحات إعلامية، إن الشهرة والأضواء، تمثلان جزءًا من شخصيتها ومسيرتها المهنية، وهناك جانب آخر من حياتها تعيشه بعيدًا عن الكاميرات، تستمتع فيه بالهدوء وقضاء الوقت مع عائلتها، وممارسة الرياضة، والقراءة والطهي.
طافش: الجمال ودوره في النجاح
وعن تصنيفها ضمن قوائم أجمل الوجوه في العالم، أكدت نسرين أن الجمال الخارجي يمثل نسبة محدودة من عوامل النجاح، مشددة على أن الموهبة والاجتهاد والثقافة وتطوير الذات هي العناصر الحقيقية التي تصنع الاستمرار والنجاح على المدى الطويل.
وأشارت إلى أنها لا تميل إلى مشاركة أو الإعلان عن أزماتها الشخصية وبعض التجارب تحتاج إلى وقت حتى تتضح دروسها ومعانيها، مؤكدة أنها قد تتحدث عنها لاحقًا فقط إذا كانت تحمل رسالة أو درساً يمكن أن يفيد الآخرين.
طافش.. هذه رسالتي في الحياة
وكشفت نسرين عن امتلاكها رسالتين أساسيتين في الحياة؛ الأولى : تحقيق السلام النفسي لها ولكل من حولها، والثانية نشر الوعي والمحبة والطاقة الإيجابية بين الناس، مشيرة إلى أن اهتمامها بعالم الوعي وتطوير الذات بدأ منذ أكثر من 16 عامًا من خلال الدراسة والاطلاع وحضور الدورات المتخصصة.
وقالت هذا يعود إلى طفولتها، حيث كانت دائمًا تبحث عن إجابات للأسئلة الوجودية المتعلقة بالحياة والروح ومعنى وجود الإنسان.
مؤكدة أن التحديات والأزمات التي يمر بها الإنسان كثيرًا ما تكون بوابة حقيقية للتغيير والنمو.
طافش: الألم أحيانا معلما وملهما
وأضافت أن الألم ليس بالضرورة عقابًا أو معاناة فقط، بل يمكن أن يكون معلمًا وملهما يدفع الإنسان إلى مراجعة نفسه واكتشاف قدراته وتطوير وعيه.
مشيرة إلى أن هذه القناعة كانت من أبرز الدوافع وراء إطلاق بودكاست “أرض جديدة”، الذي يهدف إلى نشر الوعي والمعرفة والمحبة بين الناس ومشاركة الخبرات الإنسانية.
اقرأ أيضا– نسرين طافش تعاني من عُقد مع الرجال.. صور
وعن تجربة “التنويم بالإيحاء”، قالت إنها كانت متشككة في بعض المفاهيم الروحية ، واكتشفت أن الإنسان لا يزال يكتشف جوانب جديدة من ذاته ومن طبيعة الوعي البشري.
وقالت إن الثراء الحقيقي لا يقاس فقط بالأموال والممتلكات، بل بالصحة النفسية والجسدية، والسلام الداخلي، والقدرة على الشعور بالامتنان.
وأضافت أن المال يظل وسيلة مهمة في الحياة، لكنه ليس المعيار الوحيد للسعادة أو النجاح، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين النجاح المادي والنمو الإنساني.
طافش.. السوشيال ودور الفنان
وتحدثت نسرين عن علاقتها بالسوشيال ميديا، مؤكدة أنها لا تنظر إليها باعتبارها مجرد وسيلة للظهور أو تحقيق الانتشار، بل تراها منصة لتحمل المسؤولية وتقديم محتوى إيجابي يساهم في رفع وعي الناس وتحسين حياتهم.
وقالت إن الفنان اليوم لم يعد دوره مقتصرًا على تقديم الأعمال الفنية فقط، بل أصبح مطالبًا باستثمار تأثيره في نشر القيم الإنسانية والمعرفة والطاقة الإيجابية، مؤكدة أنها تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه ما تقدمه لجمهورها.
وأكدت نسرين أهمية دعم الآخرين وتشجيع نجاحاتهم، معتبرة أن الإنسان الواثق من نفسه لا يخشى نجاح غيره، بل يسانده ويفرح له، داعية إلى ترسيخ ثقافة الدعم المتبادل بدلًا من المنافسة السلبية.
وقالت إن الحزم في بعض المواقف أمر ضروري للحفاظ على الحدود الشخصية، مشيرة إلى أن اللطف الزائد قد يُفهم أحيانًا بشكل خاطئ على أنه ضعف، بينما يمثل في الحقيقة قوة نابعة من الوعي والثقة بالنفس.
ووجهت نسرين رسالة مؤثرة لنفسها لو التقت نسرين الطفلة بنسرين الحالية، ستنبهر بكيفية صمودها بوجه كل الصدمات والآلام، وتوجه لها الشكر لأنها حمت نقاءها وطيبتها وشجاعتها داخلياً، ولم تسمح لأي تجربة قاسية بأن تطفئ النور الذي في أعماقها، مؤكدة أن رسالتها ستظل قائمة على نشر الوعي والمحبة والجمال والبهجة بين الناس.
اقرأ أيضا- نسرين طافش من شهر العسل إلى المالديف للاستجمام .. جديد الفنانة السورية لم ينته
اقرأ أيضا– نسرين طافش تتألق في رحلة صيفية .. وتتحدث عن فلسفة الحب .. صور



