أخبار العالمتوبمنوعات

الجيش السوداني يقترب من مدينة الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية

الجيش السوداني يقترب من دخول مدينتة الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية

اقترب بقوة الجيش السوداني من دخول مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، الواقعة قرب الحدود مع إثيوبيا.

وقال محافظ مدينة الكرمك، عبد العاطي محمد الفكي أن سيطرت الجيش السوداني على الكرمك باتت وشيكة في ظل التقدم الميداني الذي تحققه قواته بمحاور القتال في إقليم النيل الأزرق.

لافت أن الجيش دمر دفاعات الدعم السريع في حلبية والبِركة ومناطق أخرى حول المدينة، كما قامت قوات الدعم السريع بتدمير مدينة الكرمك بشكل ممنهج خاصة المشافي والمرافق الخدمية.

وأضاف أن المدينة تعرضت لدمار واسع من قبل قوات الدعم السريع، مشيراً إلى تدمير مستشفى المدينة وعدد من المرافق الخدمية، فضلاً عن عمليات نهب طالت السوق الرئيسي والمحال التجارية والمنازل والممتلكات الخاصة.

وكشف محافظ الكرمك عن نزوح 15 ألف شخص من المدينة إلى شمال مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، مؤكداً أن الموقع جرى تجهيزه لاستقبال النازحين وتوفير احتياجاتهم.

وكانت مصادر عسكرية قد أكدت أن الجيش السوداني يتقدم نحو الكرمك، حيث وصلت قواته، فجر اليوم الأحد، إلى منطقة الزريبة غربي المدينة بعد تكبيد الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد، ما أجبر قواتها على الفرار نحو الكرمك ويسعى الجيش إلى إحكام سيطرته على الكرمك التي تعتبر أحد المعاقل الرئيسة للدعم السريع في إقليم النيل الأزرق.

وكان الجيش السوداني أعلن، الثلاثاء الماضي، أن قواته تمكنت من السيطرة على عدد من المناطق في ولاية النيل الأزرق بجنوب شرقي البلاد، بعد اشتباكات مع قوات “الدعم السريع”.

وقالت القوات المسلحة السودانية عبر منصة “فيس بوك”، إن “قوات اللواء 13 مشاة التابع لقوات الفرقة الرابعة مشاة سيطرت على مناطق أب دقلة، وأدي، واشمبو، أم شنقر، الاثنين”، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع “تكبدت خسائر كبيرة”.

و أضافت أن قواتها استولت على عدد من المركبات القتالية، وطاردت قوات الدعم السريع حتى الحدود الدولية.

وقال الجيش السوداني سابقاً، إنه سيطر على منطقة البركة بولاية النيل الأزرق بعد معارك مع قوات “الدعم السريع”.

وكانت القوات المسلحة السودانية أعلنت أن قواتها تمكنت من استعادة السيطرة على منطقتي “كرن كرن” و”دوكان” في إقليم النيل الأزرق.

 

وولاية النيل الأزرق ولاية حدودية تحاذي إثيوبيا وجنوب السودان، وشهدت المواجهات فيها فترة من الجمود النسبي استمرت لأشهر، لكن الولاية تحولت مجدداً إلى واحدة من أهم جبهات المواجهة في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني و”الدعم السريع”.

وتعد الكرمك من المدن الحدودية المهمة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى