عشرات الإيرانيين يواجهون الإعدام لهذا السبب
وكالات
نفذت إيران حكم الإعدام، على مواطن بعد إدانته بتنفيذ هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مطلع العام، بينما يواجه العشرات من المُدانين الآخرين خطر الإعدام.
وقال موقع “ميزان” التابع للسلطة القضائية الإيرانية إنه تم إعدام عباس أكبري شنقاً صباح الاثنين واصفاً إياه بأنه “أحد القادة المسلحين” خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان وسط البلاد.
وأفاد التقرير بأن أكبري أطلق النار على قوات الأمن، وكان من بين قادة أعمال الشغب المسلحين في مدينة نايين في أصفهان، حيث كان يحمل مسدساً.
كما اتُهم بمهاجمة مبنى المحافظة ومقرات أمنية ومراكز صحية في نايين.
وأوضحت السلطة القضائية أنه حُكم على الرجل بالإعدام بتهم بينها “الحرابة” و”الإفساد في الأرض”، إضافة إلى التدمير المتعمّد للممتلكات العامة “بنيّة مواجهة النظام، والإخلال بالنظام العام والأمن، والتجمّع والتواطؤ ضد الأمن القومي”.
وأكدت أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد الاستئناف، وتم تنفيذ الإعدام صباح الاثنين.
وأعدمت إيران قبله 13 رجلاً في أعقاب حركة الاحتجاج التي بلغت ذروتها في يناير 2026.
وازدادت وتيرة عمليات الإعدام في إيران منذ بداية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبرايرإذ قدّرت منظمات حقوقية أن أكثر من 30 رجلاً قد تم إعدامهم شنقاً على خلفية التظاهرات أو الانتماء إلى جماعات محظورة أو بتهم التجسس.
وأشار محمود أميري مقدم، مدير منظمة “حقوق الإنسان في إيران” غير الحكومية ومقرها في النرويج، إلى أنه من المرجح في ظل الظروف الحالية أن تستمر الإعدامات اليومية، بل تزداد في الأسابيع والأشهر المقبلة.
كانت منظمة العفو الدولية قد أفادت الخميس الماضي بأن 78 متظاهراً ومعارضاً وغيرهم من الأشخاص المرتبطين أو المتهمين بالارتباط بجماعات المعارضة قد حُكم عليهم بالإعدام في إيران.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان “هرانا”، ومقرها الولايات المتحدة، إن المحكمة العليا الإيرانية ألغت أحكام الإعدام الصادرة بحق الزوجين محمد رضا مجيدي أصل وبيتا همتي، في قضية تتعلق بالاحتجاجات الأخيرة، وهي معلومات لم تنشرها السلطة القضائية. وبيتا همتي هي المرأة الوحيدة المعروفة التي حُكم عليها بالإعدام على خلفية التظاهرات.




