أخبار العالمتوب

أمريكا تستعد لاستخدام صواريخ فرط صوتي ضد إيران .. وإسرائيل تجهز لضربة قوية

وكالات

كشفت وكالة “بلومبرج” نقلا عن مصادرها بأن القيادة المركزية للقوات الأمريكية “سينتكوم” طلبت إرسال صواريخ “دارك إيجل” الفرط صوتية إلى الشرق الأوسط لاستخدامها المحتمل ضد إيران.

وعللت “سينتكوم” طلبها بأن إيران نقلت منصات إطلاق صواريخها إلى خارج مرمى صواريخ الباليستية الأمريكية، التي يصل مداها إلى حوالي 500 كلم.

وأضافت المصادر أن القرار بشأن نشر الصواريخ الفرط صوتية لم يتخذ بعد.

وأشارت الوكالة إلى أنه في حال الموافقة على إرسال الصواريخ، سيكون ذلك أول انتشار للصواريخ الفرط صوتية الأمريكية.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن إسرائيل رفعت مستوى استعدادها العسكري تحسبا لعدة سيناريوهات محتملة.

يأتي ذلك بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر لجيشه بالتحضير لشن ضربة عسكرية واسعة ضد إيران في حال فشل الحصار البحري المفروض عليها، بحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت”.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن المرحلة الحالية تعد مفصلية، حيث ينظر إلى الحصار كأداة ضغط أساسية، لكن مع إبقاء الخيار العسكري مطروحا بقوة.

جاءت هذه التطورات عقب محادثات بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، خلصت خلالها تل أبيب إلى أن الإدارة الأمريكية تميل إلى مواصلة الحصار البحري لفترة قد تمتد لأشهر، باعتباره وسيلة لإجبار طهران على تقديم تنازلات في الملف النووي.

وأشاد ترامب بهذه الاستراتيجية، معتبرا أن الحصار “قوي ومتين” ويعكس تفوق القوة البحرية الأمريكية، في وقت تحدث فيه عن تدمير واسع لقدرات إيران العسكرية، بما في ذلك سلاحها الجوي والبحري.

ونقلت تقارير عن مناقشات أجراها ترامب مع مسؤولين من شركات النفط الأمريكية بشأن تداعيات الحصار الممتد، في مؤشر على القلق من تأثيراته على أسواق الطاقة العالمية.

وشدد الرئيس الأمريكي في تصريحات متتالية الأربعاء على أنه “لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، مؤكدا أن أي اتفاق مستقبلي مشروط بهذا البند، مع الإشارة إلى استمرار الاتصالات مع طهران، وإن كانت تتم حاليا عبر قنوات غير مباشرة أو عبر الهاتف.

كما تبنى ترامب لهجة تصعيدية، مؤكدا أن الاقتصاد الإيراني “ينهار” وأن التضخم بلغ مستويات قياسية، معتبرا أن الحصار يمثل “عملا عبقريا” يضع طهران تحت ضغط غير مسبوق.

وذهب أبعد من ذلك بالإشارة إلى تدمير نسبة كبيرة من القدرات الصاروخية الإيرانية وغرق عدد كبير من السفن، في إطار خطاب يهدف إلى تعزيز صورة التفوق العسكري والاقتصادي للولايات المتحدة.

وترى إسرائيل أن استمرار الحصار دون حسم عسكري قد يطيل أمد المواجهة ويمنح إيران فرصة للمناورة، ما يدفعها إلى التحضير لخيار الضربة المباشرة كبديل محتمل.

وبحسب القراءة الإسرائيلية سيفضي نجاح الحصار إلى تسوية بشروط أمريكية، أما فشله فقد يفتح الباب أمام تصعيد واسع قد يعيد رسم موازين القوى في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى