تقول التونسية خبيرة التغذية والأعشاب إنه لعلاج حالة حصر” إحتباس البول الوظيفي” “التشنجي” الذي قد يصيب البعض فجأة ويسبب آلاما شدیدة.لتفتيت الحصى الصغير، لابد من اتباع طرقا معينة لإخراج الرمل من المجرى بسرعة خيالية وهذه نتيجة لحالة واقعية أشرفت عليها بنفسي:
أولا .. لماذا جذور الفول ؟
السر في هذه الجذور هو احتواؤها على مرکب الـ L-Dopa (الدوبامین) وترکیز عال جداً من الأملاح البوتاسية والفلافونویدات،ومرکبات فينولية وفلافونویدات تعمل کمضادات قوية للأكسدة وهذه المواد تعمل معا على فك تشنج المثانة وتطهير المجاري البولية تفتيت الحصى الصغير والرمل في وقت قياسي
هذا العلاج هو (إسعاف أولي) قوي جداً لحالات الحصر الناتجة عن البرد أو التشنج أو الاحتقان هو لا يعالج الفشل الكلوي ولا يغني
عن جراحة البروستاتا إذا کانت منسدة تماماً لکنه (المنقذ السريع) الذي يفك عنك الضيق في ساعة واحدة بإذن الله تعالى
ما هو سبب احتباس (احتقان) البول في الأساس؟
تقول: يجب أن أوضح أن احتباس البول له عدة أسباب، ومغلي جذور الفول يعمل بفعالية قوية جداً على الحالات “الوظيفية” و “الالتهابية”.
⬅️ تشنج المثانة أو المسالك:
ناتج عن البرد الشديد أو التوتر العصبى وهنا یعمل مرکب ال L-Dopa في الجذور على إرخاء التشنج
⬅️ التهابات المجاري البولية البسيطة:
التي تسبب تورما يضيق المجری وهنا تعمل الفلافونويدات کمضاد التهاب قوي جداً
⬅️ تضخم البروستاتا الحمید:
یساعد المغلي في تخفيف الاحتقان حول المجری مما يسهل مرور البول، لکنه لیس “علاجاً جذريًا للتضخم البنيوي، بل هو “مسعف” لفك الحصر باذن الله
2️⃣ هل له تأثیر على وظائف الكلی ؟
الجذور تعمل کـ “مدر بولي طبيعي”: فهي
تحفز الكلى السليمة على العمل بکفاءة أعلى جداً للتخلص من السوائل المحتبسة.
لكن إذا كان الشخص يعاني من فشل کلوي حاد أو مزمن، يجب عليه استشارة طبيبه أولاً لأن الكلى في هذه الحالة تكون متعبة ولا تتحمل التحفيز القوي.
3️⃣ هل له تاثیر على ضغط الدم ؟
نعم، وتأثیره إيجابي غالباً.
فـ مدرات البول الطبيعية تساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع قليلاً لأنها تخلص الجسم من الأملاح والسوائل الزائدة. (يجب تنبيه أصحاب الضغط المنخفض جداً بالحذر من الإكثار منه).
4️⃣ . هل له تأثیر علی عسر الهضم؟
بذور الفول قد تسبب غازات، لکن “مغلي الجذور” يختلف تماماً؛ فهو يحتوي على مواد قابضة خفيفة قد تساعد في تطهير الأمعاء، ولا يسبب عسر هضم مثلما تفعل البقولیات
✅ هذه الوصفة ممتازة وقويه جداً لمن يعاني من الرمل أو الحصى الصغير، فهي تساعد الجسم على دفعه للخارج بضرف قياسي، لكن إذا كانت الحصوة کبيرة ومحشورة تماماً وتسد المجرى، فهنا يجب التدخل الطبي فوراً لأن الضغط الزائد من الإدرار قد سبب ألما شديداً إذا كان الممر مسدوداً بالکامل.
علاقة جذور الفول بالحصى الصغير والرمل
جذور الفول يعتبر من أقوی المساعدات الطبيعية في هذه الحالة،
1️⃣ قوة الدفع (The Flush Effect) الحصى الصغير أو “الرمل” يسبب أحياناً جروحا طفيفة وتشنجات في الحالب، ما يؤدي لحصر البول.
مغلي الجذور کونه مدر بولي قوي جداً ، يزید من کمية وضغط تدفق البول، مما يساعد في”جرف” الحصى الصغير والرمل
وإخراجهما من المجری.
2️⃣ توسيع المجری: بفضل إحتوائه على مرکبات تساعد في إرخاء العضلات الملساء
(مثل الـ L-Dopa)، فإنه پساعد في تقليل تشنج الحالب، مما يسهل مرور الحصوات الصغيرة دون ألم شدید.
3️⃣ تطهير المسالك: الحصى غالباً ما يسبب التهابات بسيطة، والمركبات الفينولية في الجذور تعمل کمطهر طبيعي يقلل من هذا الالتهاب
الحالة الواقعية: جاءني شخص يعاني من احتباس البول لمدة 3 أيام متواصلة، وبعد تناول نصف کوب و فقط من مغلي “جذور الفول المجففة”، كانت النتيجة إيجابية ومذهلة خلال ساعة واحدة فقط بفضل الله.
طريقة التحضير والاستخدام:
1️⃣ الجمع: عند تقليع الفول، احتفظ بالجذور، اغسلها جیداً من الطين وهي طرية.
2️⃣ التجفيف: جففها في الظل تماما حتى تصبح خشبية صلبة.
لماذا نجفف عروق الفول؟
عملية التجفيف تزيد من تركيز المواد الفعالة وتسمح باستخلاص أقوى للمركبات عند الغلي كما أنها تضمن التخلص من الرطوبة التي قد تسبب تعفن الجذور الطازجة
3️⃣ الجرعة: إغلي(الغلي اللطيف) كمية بسيطة في نصف كوب (أكثر من النصف بقليل) من الماء لمدة 5-10 دقائق
4️⃣ الاستعمال: يصفى ویشرب دافتاً (نصف كوب کاف في أغلب حالات الإحتقان).
أما الحالات الأخرى (الحصى والرمل وتطهير المسالك وغيرها من الحالات غير الطارئة فلابأس بالتكرار.
تنبيهات هامة جداً
ممنوع تماماً لمرضى (أنيميا الفول) التفول (G6PD).
أو من لديه حساسية من البقوليات
.⬅️ يستخدم لحالات الاحتباس الناتجة عن تشنج أو التهاب بسيط، أو الحصى الصغير
أما في حالات الحصى الكبيرة أو الفشل الكلوي، فيجب مراجعة المستشفى فوراً.
لايستعمل في حالة انسداد ميكانيكي كامل
– ويفضل دائما استخدام جذور من زراعة طبيعية لضمان خلوها من الكيماویات.





