أخبار العالمتوبمنوعات

تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية .. ونتنياهو يعترض

وكالات

وكلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم، الأحد غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة وهو من أقوى منافسي رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، لتشكيل حكومة جديدة.

جاء في بيان لمكتب هرتسوغ: “أبلغ الرئيس زعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، عزمه على تكليفه تأليف حكومة جديدة”، مشيراً إلى أن احتفالاً رسمياً سيقام لهذه الغاية في مقر إقامة الرئيس بعد ظهر الأحد.

وعقب تكليفه، قال آيزنكوت، الذي ترأّس أركان الجيش بين عامي 2015 و2019، إنه سيبذل كل ما في وسعه لتأليف حكومة جديدة في إسرائيل.

وكتب آيزنكوت على منصة إكس: “الآن هو الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية. وسأبذل كل ما يلزم لضمان أن نكون على قدر هذه المسؤولية”.

وحظي آيزنكوت بتوصية من أحزاب تمثّل 67 نائباً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) المؤلف من 120 عضواً، مقابل 46 نائباً فقط أوصت أحزابهم بتكليف كتلة نتنياهو.

وأعلن آيزنكوت تمسكه بتشكيل حكومة طوارئ وطنية، مؤكداً استعداده للعمل على تشكيل حكومة قادرة على تحمل المسؤولية>

فيما اعتبر حزبه «ياشر» أن تكليفه يمثل فرصة لإحداث تغيير سياسي، وانتقد دعوة نتنياهو إلى حكومة الوحدة، مطالباً الليكود بفك تحالفه مع القوى المتطرفة وقبول المبادئ التي طرحها آيزنكوت.

في المقابل، دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأحزاب الصهيونية، محذراً من الاعتماد على الأحزاب العربية، ومعتبراً أن مشاركتها في الحكومة ستؤثر على قدرة إسرائيل على مواجهة التحديات الأمنية.

,هاجم رئيس حزب الديمقراطيين يائير جولان دعوة نتنياهو، قائلاً إن رئيس الوزراء لا يمكن أن يكون جزءاً من إصلاح إسرائيل، فيما وجه النائب العربي أحمد الطيبي انتقادات حادة لنتنياهو، واصفاً إياه بأنه «أكبر مدمر لإسرائيل».

وفي تطور آخر، نفى حزب شاس تقارير تحدثت عن إمكانية انضمامه إلى حكومة برئاسة آيزنكوت، واصفاً هذه الأنباء بأنها غير صحيحة، في إشارة إلى استمرار التعقيدات المتعلقة بتشكيل الائتلاف الحكومي.

وفي سياق التصعيد السياسي، شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب «عوتسما يهوديت»، إيتمار بن غفير، هجوماً على مقترح نتنياهو تشكيل حكومة وحدة وطنية، محذراً من أنها ستؤدي إلى شلل سياسي وفوضى داخل إسرائيل، مطالباً في الوقت نفسه بإعادة إجراء الانتخابات، بزعم تعرض نتائجها للتزوير.

وقال بن غفير، خلال مقابلة مع إذاعة «كان»، إن الانتخابات شهدت مخالفات خطيرة، مضيفاً: «لقد سرقت الانتخابات هنا، وارتُكبت أمور لا يجوز فعلها».

كما انتقد موقف رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرج، قائلا: أكن احتراماً كبيراً له، وأعتقد أنه كان مخطئاً»، مطالباً بإعادة الانتخابات بسبب ما وصفه بالتحيز.

ورفض بن جفير حكومة الوحدة، معتبراً أن اختلاف مواقف الأحزاب سيعطل اتخاذ القرارات، وقال: «هذه ستُسكت هؤلاء، وهذه ستُسكت أولئك، وسيعمّ الفوضى بلادنا».

ورغم خلافه مع نتنياهو، أكد احترامه وتقديره له، قائلاً إن الاختلاف بين الشركاء أمر طبيعي.

كما هاجم نفتالي بينيت وأفيجدور ليبرمان بسبب مواقفهما من قانون التجنيد وإمكانية التعاون مع الأحزاب الحريدية، متهماً إياهما بتغيير مواقفهما خلال يوم واحد، واصفاً ذلك بأنه «صفعة في وجه جنود الجيش الإسرائيلي».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى