نجوم هوليود يحتفلون بفوز عبد الرحمن السيد في الشيوخ الأمريكي
وكالات
احتفل عدد من نجوم هوليود والموسيقى الأمريكية بفوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.
ونال فوز الديمقراطي عبد الرحمن السيد بمقعد ولاية ميشيجان في مجلس الشيوخ على مساحة خاصة من التفاعل، بعدما أصبح أول مسلم يُنتخب عضوا في المجلس، متجاوزا حملة انتخابية استخدمت ديانته ومواقفه من إسرائيل وغزة للطعن في أهليته للمنصب.
تنوعت ردود الفعل بين الاحتفال بالسابقة التاريخية، والسخرية من خصوم السيد داخل الحزب الديمقراطي، والتحذير من الاكتفاء بالفوز من دون محاسبة إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وبدا المزاج العام بين الفنانين أقرب إلى مزيج من الفرحة والتحفز، فرحة باستعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وتحفز لتحويل النتيجة إلى مواجهة سياسية مع ترامب وسياساته.

كوزاك يحتفل
ووصف الممثل جون كوزاك فوز السيد، في منشور على منصة إكس بأنه ديمقراطي تقدمي ذكي ينتمي إلى خط بيرني ساندرز، وقال إنه هزم “كل آلة تشويه تستطيع الأموال القذرة شراءها”.
لم يتعامل كوزاك مع النتيجة باعتبارها مجرد إضافة مقعد إلى رصيد الديمقراطيين، بل قرأها انتصارا على الحملات السياسية والمالية التي استهدفت مرشحا تقدميا رفض الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل ووصف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية.
وجاء فوز السيد بعد حملة اتهمه خلالها ترامب والسيناتور الجمهوري تيد كروز بالتعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين، ووصفه ترامب بأنه “جهادي”، مستدعيا هجمات 11 سبتمبر لتحذير سكان ميشيجان من انتخابه.
ونفى السيد هذه الادعاءات، كما لم تقدم الجهات التي روجتها أدلة تثبتها، بينما وصفها الديمقراطيون بأنها امتداد لخطاب معاد للمسلمين.
وانتقل كوزاك في منشور آخر من الاحتفال إلى المطالبة بمحاسبة ترامب، قائلا إن العزل والإبعاد من المنصب لا يمكن التنازل عنهما، وإن غياب المحاسبة يسمح بتكرار الانتهاكات.
هانا آينبيندر
واختارت الممثلة الكوميدية هانا آينبيندر، نجمة مسلسل “هاكس” (Hacks)، الاحتفال بطريقة تتسق مع فنها، فنشرت عبر خاصية القصص في إنستجرام مقطعا تقلد فيه النائبة الديمقراطية هيلي ستيفنز، التي خسرت الانتخابات التمهيدية أمام السيد، ثم أيدت منافسه الجمهوري قبل يومين من الاقتراع العام.
ووصف الممثل ويندل بيرس، نتائج الانتخابات بأنها بداية مرحلة جديدة من “إعادة الإعمار”، مستعيرا اسم الحقبة التي أعقبت الحرب الأهلية الأمريكية وشهدت محاولات لتوسيع حقوق الأمريكيين السود.
عدد بيرس الإنجازات التي أفرزتها الانتخابات، ومنها انتخاب أول امرأة سوداء حاكمة لولاية، ووصول 3 نساء سوداوات إلى مجلس الشيوخ، وانتخاب أول امرأة لاتينية حاكمة، إلى جانب دخول أول مسلم مجلس الشيوخ.
وتحول فوز عبد الرحمن من نتيجة محلية في ميشيجان إلى سابقة تتعلق بتمثيل المسلمين داخل أعلى المؤسسات التشريعية الأمريكية.
مارك روفالو
وشارك الممثل مارك روفالو في مقطع انتخابي لدعم السيد، معتبرا أن فوزه يمكن أن يساهم في تغيير الحزب الديمقراطي نفسه.
وربط روفالو بين المرشح والقيم العمالية التي عرفها خلال نشأته في مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن.
وبعد ظهور النتائج، نشر روفالو رسالة عبر منصة إكس شكر فيها الذين صوتوا للكرامة والإنصاف والمساواة والعدالة، ورفضوا ما وصفه بالفساد الصارخ داخل نظام سياسي يعمل ضد الطبقة العاملة.
آدم برودي
أما آدم برودي، بطل مسلسل “لا أحد يريد هذا” (Nobody Wants This)، فظهر قبل الاقتراع في مقطع أعدته مبادرة “سوينغ ليفت”، دعا فيه إلى انتخاب السيد واستعادة الديمقراطيين مجلس النواب.
وربط دعمه بتأييد التأمين الصحي الشامل وإبعاد الأموال الكبيرة عن السياسة.




