توبرياضةكُتّاب وآراء

الإعلامي حمدي رزق يكتب: كابتن حسام حسن.. «عفوًا لقد نفد رصيدكم»

قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بمنع ظهور المدير الفنى للمنتخب الوطنى (حسام حسن) على جميع الوسائل الإعلامية، بقدر ما هو موجع لكابتن حسام، جاء رحيمًا به، أقله يحفظ ماء وجهه الذى أريق على قارعة الفضاء الإلكترونى، وأصبحت سيرته وأسرته على كل لسان، يذب الذباب الإلكترونى عن بيته المستباح، ما يمكنه من الاستمرار (ولو مؤقتًا) فى قيادة المنتخب الذى يحمل أغلى اسم فى الوجود.

القرار الذى كان متوقعًا إبعاد كابتن حسام عن قيادة المنتخب، بعد أن فقد الهيبة والاعتبار اللازمين للقيادة، وأتوقعه قريبًا، كابتن حسام افتقد كل المؤهلات التى تمكنه من الاستمرار، عفوًا، لقد نفد رصيدكم، لم يعد مقنعًا للجماهير، وكذا تقطعت الأسباب بينه وبين نجوم المنتخب، سيما كابتن محمد صلاح، وفى هذا يقال الكثير، ولكن كابتن صلاح كعادته يصمت الصمت البليغ، يكسب بالصمت.

القيادة نموذج ومثال، وكابتن حسام بسبب ظروفه الأسرية أعانه الله عليها، لم يعد صالحًا لقيادة منتخب يحمل اسم مصر، واستمراره رغم الرفض الجماهيرى، يكلف المنتخب كثيرًا، من يقف فى المنطقة الفنية يجب أن تتوفر فيه مواصفات القيادة التى افتقدها حسام، ولن يستعيدها لو حقق انتصارات فى قادم المناسبات الكروية.

ما أخشاه وأتحسب منه افتقاد المنتخب الوطنى الكروى تحت قيادة كابتن حسام حسن (وتوأمه إبراهيم) لمساندة الجماهير، واحتشادهم خلف نجومه.

التوأم صار مرفوضًا من جملة الجماهير، وبعيدًا عن ظروفه الأسرية، باتت اختياراته وتبديلاته وتغييراته محل رفض جماهيرى، وكل ما يصدر عنه من تصريحات مزعجة كرويًا، يرفع منسوب الرفض الجماهيرى، وصل الرفض عند البعض درجة المطالبة برحيله عن الإدارة الفنية للمنتخب قبل أن تحيق بالمنتخب كارثة كروية.

ما يزعجنى، ويقض مضجعى، الانفضاض الجماهيرى من خلف المنتخب، وتنتظره منافسات كروية شاقة فى نهائيات كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة.

الجمهور المصرى ظل ولا يزال الرقم الصعب الذى لا يمكن تجاهله فى الحسابات الكروية لأية إدارة فنية فى قمة المنتخبات القومية، يكسب بالجماهير، وتهزمه الجماهير، للأسف جملة القرارات والتصرفات العكسية التى ارتكبها التوأم حسن أخيرًا، محل غضبة جماهيرية انشطارية، ومهما حسنت نوايا التوأم، وتحققت انتصارات، يظل الجمهور على موقفه رفضًا لاستمرارية التوأم فى قمة الإدارة الفنية، وهذا ما يستوجب التوقف أمامه والتحسب منه فى قادم المواعيد الكروية.

التوأم حسن أخشى فقد رصيده الجماهيرى الذى اكتسبه بأحقية وجدارة بعد سلسلة من العروض الكروية المذهلة فى نهائيات كأس العالم الأخيرة. تعجب وينال منك العجب كيف استنفد التوأم رصيده الجماهيرى بين عشية وضحاها، كيف فرط فى المساندة الجماهيرية هكذا دون خشية أو وجل، أو خجل، كيف اكتسب جفاء جل النقاد والصحفيين والإعلاميين، كيف ابتدر الجميع العداء والبلاغات، كيف يتعاطى التوأم مع كل هذا الرفض، ليس هكذا تورد الإبل.

لم تعد مشكلة المنتخب فى الدفاع ولا الهجوم ولا ندرة النجوم، المشكلة التوأم حسن، الفكرة المسيطرة على التوأم «كل هذا العالم من حولى لا أحد»، تؤدى إلى نهاية محتومة، وصم الآذان عن صيحات الرفض والاستهجان التى ترجمها قرار المجلس الأعلى للإعلام، لا يشى بإمكانية استعادة الود المفقود بين التوأم والجمهور ونجوم المنتخب.

 اقرأ أيضا– الإعلامي حمدي رزق يكتب: نتشارك من أجل الإنسانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى