اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: كيف تهدأ الروح؟
حينما تدرك أن كل ما تتمناه ليس بالضرورة أن تناله فتهدأ روحك…
حينما تدرك أن قمة الصبر Hن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم وقمة القوة أن تبتسم وفي عينيك ألف دمعة فتهدأ روحك….
حينما تدرك أن كل ما في الطريق قابل للسقوط الناس، والمال، والقوة والظروف تهدأ روحك….
لا تجعل ثباتك مرهونًا بشيء متغير من حولك لا ينبغي ان يهدأ ما بداخلك.
وأثبت على ما يؤمن به قلبك لا على ما تملكه يداك فكل شيء يتغير الا ما كان بأرادة الله….فتهدأ روحك..
حينما تدرك أن لا أحد يعيش بلا أعباء لكن هناك من يدرك أن كل شيء زائل فيواجه الحياة بابتسامة وأمل.. تلك الوجوه المبتسمة تحمل بين تعاريج ملامحها أوجاعا دفينة ولست وحدك من يعاني…فتهدأ روحك….
حينما تدرك أن لا حال تدوم وأنك مأجور على أحزان قلبك وأن كل ما تفعله من خير لن يذهب سدى…فتهدأ روحك…
حينما تدرك أن مهما تهت في مسارح الحياة لا تنسى علاقتك مع الله تحسسها كأعظم شيء تخاف فقدانه حافظ عليها كما تحافظ على روحك لأنك كل شيء وبدونها لا شيء.. فتهدأ روحك….
جينما تدرك أن لا ترهق قلبك في تفسير كل شيء، فبعض المواقف تكشف لك حقيقة الأشخاص دون كلام، وبعض النهايات تكون بداية لراحة لم تعرفها من قبل…فتهدأ روحك..
حينما تدرك أن الدنيا لن تغلبك وأنت تملك قلباً يعاهد الله …فتهدأ روحك وتقول اللهم.. يا رب ان نسألك ان ترزقنا راحة البال والرضا بما كتبته لنا وحسن الظن فيما هو آت واليقين بك حتى تطمئن نفوسنا…
اقرأ أيضا – اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: يا بحر لو تعلم




