الطيبي يتلقى اتصالا من آيزنكوت ويتعهد بالتعاون لإبعاد نتنياهو
تلقى النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة العربية المشتركة، اتصالات رسمية من معسكر غادي آيزنكوت (زعيم كتلة التغيير/ حزب يشار) للتشاور والتنسيق السياسي عقب إعلان النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي.
وصرّح أحمد الطيبي في تصريحات إعلامية، بأن معسكر آيزنكوت تواصل معهم لبحث خطوات برلمانية فورية، تبدأ بالتنسيق لتغيير رئيس الكنيست الحالي “أمير أوحانا”.
وأكد الطيبي عدم وجود مانع أو عائق لدى القائمة المشتركة لمساعدة آيزنكوت في تشكيل حكومة جديدة، طالما أن الهدف الأساسي هو إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير.
وكشفت مصادر من داخل القائمة المشتركة عن طرح مقترح لتقديم “شبكة أمان برلمانية” لمعسكر آيزنكوت من خارج الحكومة دون المشاركة فيها على غرار تجربة دعم حكومة إسحق رابين عام 1992.
وأظهرت النتائج النهائية لفرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية (الكنيست) تقدم تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصوله على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لتحالف المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، بينما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعداً.
ولم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين (تحالف نتنياهو أو معسكر المعارضة) من حشد الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وهي 61 مقعداً من إجمالي 120 مقعداً في الكنيست.
وأصبح حصول القوائم والأحزاب العربية على 19 مقعداً عاملاً حاسماً في ميزان القوى ومفاوضات تشكيل الائتلاف المقبل، وسط انقسام حول مدى استعداد الأطراف اليهودية للتحالف معها أو قبول دعمها.
وبلغت نسبة الإقبال على التصويت 77.7%، وهي الأعلى منذ سنوات طويلة.
ومن المتوقع أن تُعلن النتائج الرسمية النهائية بعد استكمال تدقيق الأظرف المزدوجة، ليبدأ بعدها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاوراته مع قادة الكتل المنتخبة لتكليف الشخصية الأوفر حظاً بفرصة تشكيل الحكومة في غضون مهلة أقصاها ستة أسابيع.




