توبرياضةكُتّاب وآراء

جمال الزهيري يكتب لـ «30 يوم»: رسالة إلى «المطور الإعلامى» أحمد شوبير: أين هو الإعلام الرياضي الذي طورته؟

عزيزى أحمد شوبير ناظر الإعلام الرياضي كما تحب أن تطلق على نفسك .. إذا كنت تزعم أنك من طورت الإعلام الرياضي فهذا اعتراف بأنك السبب فى وجود هذا الإعلام الفاشل الذى أفسد فى معظمه الوسط الرياضي كله.

فى البداية أجزم أنني لست طرفا فى “الخناقة العجيبة” الدائرة هذه الأيام بشكل مباشر أو غير مباشر .. ببساطة لأنى لست من رواد برنامجك الناظر ولست من رواد القهوة الشهيرة التى يديرها زميلك أو تلميذك الذى تفوق عليك من وجهة نظر البعض.

أنا شخصيًا أعرف الإعلامي أحمد شوبير معرفة شخصية قبل أن يخطو أولى خطواته فى الإعلام ومنذ كان ترتيبه رقم ٤ بين حراس مرمى النادى الاهلى وأتابعه عن قرب منذ ذلك الحين حتى وصل لقمة ترتيب الحراس فى الأهلى وفى مصر كلها حتى صار حارسا لمنتخب مصر فى مونديال ١٩٩٠ بإيطاليا تحت قيادة المدرب العملاق محمود الجوهرى.

وكنت شاهد عيان على مشوار كفاح شوبير أو” أيوب الكرة المصرية ” وهو لقبه المفضل حتى وصل لما وصل له وبعد منافسة شرسة مع إكرامى وثابت البطل وأحمد ناجى فى الاهلى ومثلهم كثيرون من عظماء حراسة المرمى خارج الأهلى أى فى الأندية الأخرى .. هذا المشوار الذى خاضه شوبير غير قابل للإنكار أو التشكيك.

ولكنى فى الحقيقة اندهشت من تصريحاته الأخيرة حول دوره الكبير والرائد فى تطوير الإعلام الرياضى .. ببساطة شديدة لأن الإعلام الرياضى المصرى يمر بأسوأ حالاته خلال السنوات الماضية وبشهادة الجميع الذين يرون أن الإعلام الرياضى فى معظمه “عايز الحرق” مع كل الاحترام لقلة من الإعلاميين الذين يحاولون تأدية دورهم وفق المعايير الأخلاقية والمهنية وسط هذا الصخب اليومى فى كل القنوات ووسائل الإعلام .. ونفسى اسأل حضرة ناظر الإعلام الرياضى .. أين هو التطوير الذى حدث فى الإعلام الرياضى المصرى ومن هم بالاسم تلاميذك فى الإعلام المصرى لو افترضنا أنهم تلاميذك  المبدعون وماهى الأمارة  على تفوقهم وإبداعهم .. وليتك تخبرنا كيف قمت بتطوير الإعلام الرياضى وماهى مظاهر هذا التطور .. ليتك تشرح لنا بعيدا عن خناقاتك الشخصية مع من تعتبرهم تلاميذك .. صحيح انك عملت لسنوات طويلة ولك كغيرك تواجد لا ينكره أحد ولكنها لاتصل لمرحلة تطوير الإعلام الرياضى .. وسؤالى البسيط هل الإعلام الرياضى الذى نراه بشكله الحالى تطور بأى صورة من الصور .. هذا ممكن لو كان معيار التطوير عدد الساعات التى يقضيها من يطلق عليه إعلامى على الشاشات

بمختلف أنواعها ويحتل الشاشة تلو الشاشة بالأمر أو بأى أشياء أخرى ليس هذا الوقت المناسب للحديث عنها.

فى الختام أقول لك ما بدأت به مقالى .. تواضع قليلًا يا كابتن شوبير .. و”شاور لى” على الإعلام الرياضى الذى طورته .. وأنا مستعد لمناقشتك…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى