أخبار العالمتوب

ألمانيا تحذر إيران والحوثيين بسبب هرمز والمندب

دعا المستشار الألماني فريدرش ميرتس، اليوم الثلاثاء، إيران إلى إنهاء إغلاق مضيق هرمز ووقف برنامجها النووي، محذراً في الوقت نفسه من إبقاء الملاحة في البحر الأحمر رهينة بيد الحوثيين.

وجاءت تصريحات ميرتس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، تناول ملفات أمن المنطقة والطاقة والملاحة، إلى جانب التطورات الداخلية في العراق.

وقال المستشار الألماني إن حرية الملاحة في الممرات البحرية يجب ألا تكون عرضة للتهديد، مؤكداً أنه لا يجب جعل الملاحة في البحر الأحمر رهينة بيد الحوثيين.

وقال ميرتس إن برلين تشجع الحكومة العراقية على “المضي بحزم في حصر السلاح”، في إشارة إلى الجهود الرامية إلى جعل الأسلحة تحت سلطة الدولة.

و أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، أن بلاده بعيدة عن دعم “أي سياسة عدوانية في المنطقة”، في ظل التوترات التي تشهدها دول الجوار.

وكشف الزيدي عن انعكاسات مباشرة للوضع في مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي، قائلاً إن مبيعات بلاده النفطية “تأثرت كثيراً” بسبب التطورات في المضيق.

ويكتسب هرمز أهمية خاصة بالنسبة للعراق، إذ تعتمد بغداد بصورة كبيرة على صادرات النفط في تمويل إيرادات الدولة، فيما تؤدي الاضطرابات في حركة الناقلات إلى زيادة الضغوط على عمليات التصدير والشحن.

وقال رئيس الوزراء العراقي إن بلاده لا يمكن أن تبقى رهينة ممر واحد لتصدير نفطها، في إشارة إلى الاعتماد الكبير على المسارات المرتبطة بمضيق هرمز.

وأوضح الزيدي أن الحكومة تعمل على تنويع منافذ تصدير النفط، خصوصاً بعدما تأثرت المبيعات العراقية بشكل كبير بالتطورات في مضيق هرمز، ما أعاد إلى الواجهة أهمية إيجاد مسارات بديلة تضمن استمرار الصادرات.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على حماية سماء العراق، مشدداً على أن “قرار الحرب والسلم بيد الدولة”.

الزيدي لفت إلى قدرة القوات الأمنية على مسك الأراضي العراقية، في إطار مساعي بغداد لتعزيز سلطة الدولة وحصر القرارات الأمنية والعسكرية بمؤسساتها الرسمية.

وتأتي تصريحات ميرتس والزيدي بشأن المضيق بالتزامن مع دعوات دولية متزايدة لضمان حرية الملاحة.

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد أكد، في وقت سابق الثلاثاء، ضرورة السماح بحرية المرور عبر مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى