ارتفاع ضحايا حريق العبارة الفلبينية إلى 76 شخًصا
وكالات
ارتفعت حصيلة ضحايا العبارة قبالة سواحل الفلبين، إلى 76 شخصًا ،ولا يزال آخرون مفقودين، إثر حريق مدمر اندلع على متن العبارة قبل أن تلتهم النيران السفينة بالكامل تقريباً خلال ثوانٍ، في كارثة بحرية خلّفت عشرات الضحايا.
ووصلت 30 جثة إلى ميناء بالقرب من مدينة كورون في جزيرة بالاوان، صباح السبت، بعد انتشالها من العبارة التي جنحت بالقرب من المنطقة السياحية.
وأظهرت صور نشرها خفر السواحل صفوفاً من أكياس الجثامين وهي تُنقل إلى سفينة صغيرة، بينما ظهر رجال يرتدون بدلات واقية من المواد الخطرة أثناء تنفيذ العملية.
وتمكن 30 راكباً و13 من أفراد الطاقم من النجاة حتى الآن، في حين لا يزال 54 شخصاً في عداد المفقودين.
وكان الحريق بدأ في عنبر الشحن قبل أن ينتشر بسرعة هائلة في مختلف أنحاء السفينة.
ونقلاً عن روايات الناجين، فإن الحريق بدأ بعد سماع «انفجار قوي»، أعقبه ظهورالدخان ثم ألسنة اللهب، مؤكدة أن النيران انتشرت بسرعة شديدة.
وقالت مصادر: حدث كل شيء خلال ثوانٍ، مشيرة إلى أن بعض الذين تمكنوا من مغادرة العبارة لم يجدوا حتى الوقت الكافي لارتداء سترات النجاة.
ووصل أقارب المفقودين إلى مدينة كورون على أمل العثور على ذويهم أو معرفة مصيرهم.
وبحسب قائمة الركاب وأفراد الطاقم، كان من المفترض أن تضم العبارة 134 شخصاً بين ركاب وأفراد طاقم، إلا أن خفر السواحل أوضح أن شخصين مدرجين في القائمة لم يصعدا إلى السفينة.
وكانت العبارة تنقل أيضاً عدداً من البضائع، إلى جانب مركبة كهربائية وشاحنة صغيرة وعدد من الدراجات النارية، عندما اندلع الحريق.
وتعيد الكارثة إلى الواجهة سجل الحوادث البحرية في الفلبين، وهي دولة أرخبيلية يبلغ عدد سكانها نحو 116 مليون نسمة، ولها تاريخ طويل من الكوارث المرتبطة بعبارات النقل بين الجزر.
ويعتمد ملايين الفلبينيين على القوارب والسفن منخفضة التكلفة للتنقل بين أكثر من 7 آلاف جزيرة، رغم الانتقادات المستمرة بشأن ضعف التنظيم وتكرار حوادث العبارات.




